كتابات و اراء

ثقافة الكيل بمكيالين.. حضور ذات بريق متجدد بالخوخة!!

محمد علي الجنيد

 

(هذه الحياة) مليئة بالعجائب والغرائب جداً، خصوصاً في إحدى (مدن البحر) عاصمة التحرير والعاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، التي أصبحت غارقة في هذه الثقافة المتجددة وذات الحضور الكبير، وانتشارها في أروقة السلطة المحلية بالمحافظة، خصوصاً قمة الهرم بالسلطة القضائية، رغم أنها لأول مرة تحدث منذ وُجدت (الدرة الفريدة في تاريخ الحديدة)!!

و(من أغوار الأمس) بالماضي البعيد منذ عام 2023م، قد أصدرت محكمة الخوخة الابتدائية بهيئتها السابقة وحالياً الكثير من القرارات والأحكام القضائية في إحالة أمن القطاع بالساحل (متاهات الشاطئ الأزرق) بالمحافظة، وعرقلة تنفيذ قرارات القضاء. وهناك قرار منطوق الحكم بإحالة قائد عسكري للتحقيق، وآخرها مدير عام فرع هيئة الأراضي وعقارات الدولة بالمحافظة للتحقيق.. لكن هناك (مراجعة عالية الجودة) أن الجهة المكلفة بالتحقيق عاجزة وغير قادرة على تنفيذ أي حكم من تلك القرارات، ولم تحقق مع أي واحد من هؤلاء حتى كتابة هذه السطور، تبدع في (تكييف الخطأ)؟!

(زمن بلا نوعية) رحمة الله عليه البردوني.. ربما لحاجة في نفس يعقوب، تُقيّد قضية برقم 2026/43م ويُفتح محضر تحقيق في صباح الثلاثاء 2026/5/12م مع أحد أحفاد (الفقيه الذي لم ينصفه التاريخ أحمد بن موسى بن عجيل) مدير شرطة الخوخة بقضية حجز حرية.

مؤلم جداً أن يتم التغطية وإغلاق (عيون الطوارق) حتى لا ترى شيئاً جميلاً في (هذه الدنيا)، ويصبح (حارس المدينة الضائعة) العقيد إسماعيل محمد قادرو أمام التحقيق، ويُفتح له محضر تحقيق بقضية حجز حرية، بعلم مدير عام شرطة المحافظة، وبحضور محافظ المحافظة أيضاً صباح الثلاثاء 2026/5/12م الساعة 11، يُفتح تحقيق باطل وفقاً لقانون الإجراءات الجزائية رقم 13 لسنة 1994م، لحاجة في نفس يعقوب. وربما هي (نصوص لطفل النسيان).

قد عرفنا ما يدور خلف الكواليس و(مدارات السؤال) بخصوص المساس بـ (سفر هذا الإنسان) العقيد إسماعيل محمد قادرو، المرشح لقيادة شرطة المحافظة بناءً على الكفاءة والمهنية العالية والخبرة التي تجاوزت 26 عاماً في مجال الشرطة ومكافحة الجريمة.

وما يحدث في (مدن البحر) ذكرني بروعة ما ورد عن (حمار الحكيم)؛ أن هذه الأساليب لا يمارسها (المعذبون في الأرض) و(المنسيون بين ماءين)، وإنما هي دوماً تأتي من أبطال ورواد (صناع جمعية الأوغاد) الذين يتقنون قراءة رواية (يا عزيزي كلنا لصوص)، وأيضاً يكرهون (لن أعيش في جلباب أبي)، دوماً يقولون (شيء في صدري)، ربما هناك أزمة كبيرة في (تأويلات النصوص) وفي تفسيرها؟!

*تنويه: كل ما ورد بين الأقواس هي أسماء كتب وروايات.*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى