وفاة علماء آثار يمنيين تثير الجدل ومزاد في لندن يعرض قطعاً أثرية نادرة
تيار نيوز –متابعات

أثار الباحث المختص بالآثار اليمنية عبدالله محسن جدلاً واسعاً بعد حديثه عن وفاة أكثر من 20 من علماء الآثار اليمنيين المرتبطين بجامعة صنعاء خلال السنوات الأخيرة، في ظروف وصفها بأنها “غامضة”، مرجحاً ارتباط بعضها بالمخاطر الصحية الناتجة عن التعامل مع المقابر والمومياوات والمخطوطات القديمة، في ظل غياب إجراءات السلامة المهنية والتجهيزات الوقائية اللازمة.
وأوضح محسن، نقلاً عن مختصين في المجال، أن الباحثين والعاملين في قطاع الآثار قد يتعرضون لمخاطر صحية متعددة تشمل استنشاق غبار يحتوي على فطريات سامة وبكتيريا خاملة داخل المقابر المغلقة منذ قرون، إضافة إلى تأثيرات مواد التحنيط الكيميائية وبعض المركبات السامة المستخدمة في حفظ المخطوطات القديمة. كما أشار إلى أن أكاديميين في جامعة صنعاء سبق أن حذروا من هذه المخاطر، مؤكدين الحاجة الملحة لتوفير أنظمة حماية وفحوصات دورية وتأمين صحي للعاملين في هذا القطاع.
وفي سياق متصل، كشف محسن عن عرض عدد من القطع الأثرية اليمنية النادرة في مزادات عالمية خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن مزاد “مجموعة الأمير للفنون والتحف القديمة الرائعة”، المقرر إقامته في 21 يونيو المقبل بصالة “أبولو آرت أوكشنز” في لندن، يتضمن سبع قطع أثرية يمنية وصفها بأنها من القطع النادرة وذات القيمة التاريخية الكبيرة، ما يعيد إلى الواجهة ملف تهريب الآثار اليمنية والتحديات المرتبطة بحماية الإرث الحضاري للبلاد.



