استنفار قبلي في الجوف عقب اغتيال الشيخ الحازمي وتصاعد الغضب ضد الحوثيين
تيار نيوز_متابعات

تشهد محافظة الجوف حالة من التوتر والاستنفار القبلي المتصاعد عقب اغتيال الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في العاصمة صنعاء، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة بين أوساط القبائل، وسط اتهامات لميليشيا الحوثي بالوقوف وراء العملية.
ودعا عدد من مشايخ ووجهاء المحافظة إلى عقد لقاء قبلي موسع لمناقشة تداعيات الحادثة واتخاذ موقف موحد إزاء ما وصفوه باستهداف ممنهج لشخصيات الجوف القبلية والاجتماعية.
ووفقاً لمصادر قبلية، فإن مسلحين تابعين للميليشيا نصبوا كميناً للشيخ الحازمي في منطقة خط المطار شمالي صنعاء خلال أول أيام عيد الأضحى، بعد مراقبة تحركاته باستخدام مركبة مدنية للتمويه.
وأضافت المصادر أن المسلحين اعترضوا طريقه وأطلقوا النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور قبل فرارهم من موقع الحادث.
وتأتي عملية الاغتيال في ظل تصاعد حالة الاحتقان بين قبائل الجوف والميليشيا الحوثية، على خلفية سلسلة من الانتهاكات والإجراءات التي طالت أبناء المحافظة ومشايخها خلال الفترة الأخيرة.
ويرى مراقبون أن الحادثة تمثل تطوراً خطيراً قد يدفع نحو مزيد من التصعيد القبلي، خصوصاً بعد موجة الغضب التي أثارتها حوادث اختطاف واستهداف شخصيات قبلية بارزة في مناطق سيطرة الحوثيين.
وخلال الأيام الماضية، أعلنت قبائل في الجوف النكف القبلي والنفير العام احتجاجاً على ما تصفه بسياسات القمع والملاحقة التي تنتهجها الميليشيا بحق أبنائها، مطالبة بالإفراج عن المختطفين ومحاسبة المتورطين في الجرائم التي تستهدف رموز المحافظة.
وتؤكد مصادر محلية أن حالة الغليان الشعبي والقبلي مرشحة للتصاعد في حال استمرار تلك الممارسات، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية واجتماعية قد تشهدها المحافظة خلال الفترة المقبلة.



