اخبار وتقارير

محادثات أمريكية-إيرانية في سويسرا وسط خلافات بشأن مضيق هرمز وتصاعد التوتر في لبنان

تيار نيوز_متابعات

وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأحد، إلى سويسرا لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية تنهي الحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر.

وتأتي هذه المباحثات في ظل تباين بين الجانبين بشأن إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، رغم استمرار حركة الملاحة التجارية عبر الممر البحري الحيوي وفق تأكيدات أمريكية.

وتسعى واشنطن وطهران إلى البناء على الاتفاق المؤقت الذي توسطت فيه باكستان ووقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، فيما حذرت إيران من أن استمرار ما وصفته بانتهاك بنود وقف إطلاق النار، خصوصاً في لبنان، قد يؤثر على تدفقات الطاقة في المنطقة.

في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حماية الملاحة وضمان عبور السفن التجارية عبر المضيق.

ويضم الوفد الإيراني إلى المحادثات كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين والاقتصاديين، بينما يشارك من الجانب الأمريكي جيه دي فانس إلى جانب عدد من المبعوثين المعنيين بالملف الإيراني.

وأكدت طهران أنها ستطالب بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها، في حين أعرب فانس عن ثقته بإمكانية صمود وقف إطلاق النار وتحقيق تقدم في الملفات المطروحة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والأوضاع الأمنية في المنطقة.

بالتوازي مع ذلك، لا تزال الساحة اللبنانية تشهد توتراً متصاعداً رغم إعلان وقف إطلاق النار، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خروقات ميدانية وهجمات متبادلة.

وأكدت إسرائيل أنها ستواصل التصدي لأي تهديد يستهدف قواتها، بينما شدد حزب الله على رفضه لما وصفه بحرية الحركة الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يثير مخاوف من تعثر المساعي الدبلوماسية الجارية وتوسّع دائرة التوتر الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى