كتابات و اراء

طارق صالح الضابط الذي طعن الجمهورية وتلون مع الحوثي واليوم يحاول شراء طريقه إلى تعز بالنفوذ والمال

قيس المعافري

الرجال تصنعهم المواقف وفي رجال تهدمهم مواقفهم وطارق صالح واحد من النوع اللي هدمتهم أفعالهم قبل ما يهدمهم التاريخ ضابط كان واجبه يقف مع الجمهورية لكنه اختار يقاتل ضدها واليوم بعد ما سقط رهانُه يحاول يرجع للساحة عبر بوابة المال وشراء الولاءات وكأنه يقدر يشتري تاريخ جديد يغطي على الماضي.

الموقف الأول الذي لن يُمحى القتال مع الحوثيين هذه حقيقة ما يقدر يمسحها إعلام طارق وقف مع الحوثيين يوم كانوا يقتحمون صنعاء قاتل معهم دعم تمددهم ووقف ضد الجمهورية اللي هو أصلاً أقسم يحميها.

هذا أول سقوط والضابط اللي يبيع قسمه العسكري مرة ما عاد عنده خط أحمر بعدها.

سقوط ثاني لعب دور عدو الحوثي وهو ما واجههم يوماً بعد الانقلاب عليه وقتل عمه خرج يتظاهر أنه ضد الحوثي رفع شعارات صور عروض عسكرية وزع بيانات لكن في الحقيقة قواته مجمد لا تقدمت شبراً بل تموضعت على اكثر من ١٠٠ كيلو متر مربع ولا فتحت جبهة ولا شاركت في أي معركة مصيرية الناس تعرف ان الجبهات تصنع الرجال لا الميكروفونات ولا العروض الإعلامية.

الكل يدرك ان طارق ما يبني مشروع دولة

يبني مشروع نفوذ يحافظ على القوة كرصيد يفاوض به لا كسلاح يحرر به

جندي ما يدخل معركة ما يستحق يرفع صوت وطن لأنه ما جرب حرارة الميدان ولا مخاطر التضحية.

السقوط الثالث البحث عن نفوذ في تعز بالمال ودعم السلاح لا بالاحترام

بعد ما أدرك ان تاريخه ما يساعده اتجه لتعز بدأ يرسل رسائل يجتمع بمشائخ يدعم شخصيات طامعة يحاول يبسط نفوذه في غرب تعز والحجرية بطريقة يعرف كل أهل اليمن انها طريقة شراء رجال لا طريقة قائد وطني.

هذه هي العقلية ما قدر يكسب تعز بالموقف فحاول يكسبها بالمال.

تعز قدمت شهداء أكثر مما قدمت كل المشاريع المؤقتة

تعز مدينة كرامة مدينة جمهورية مدينة مقاومة لا تباع ولا تُشترى ومهما حاول طارق يجمع حوله وجهاء أو يلم ناس مصالح يعرف تماماً أنه ضيف ثقيل على المحافظة وأن تعز أكبر من مشروعه وأكبر من حساباته.

طارق صالح لم يخسر شرفه العسكري اليوم خسره يوم قاتل مع الحوثي ضد الجمهورية وخسره يوم حاول يظهر كقائد بينما قواته ثابتة في مكانها خسره يوم حاول يدخل تعز بالمال بدل الدم والموقف

وتبقى صورته عند الناس واضحة

ضابط بلا موقف.

وولاءته تتحرك مثل البندقية لمن يدفع أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى