
ذات ليلة وأنا أسرّح إصبعاً كافرة
ابتلعتُ موجزاً عن فتوحات أبناء الله!!!•
..وحكاية عن حمقى بلا انتهاء
يسطرون ما لا يحصى من مرثيات العقلاء!
وسمعتُ مهرجاً يُفلسف للكراسي
الضّاد السياسية!
قرأتُ عن قنواتٍ يتبول عبرها الساسة
لفلاحي الأرض
.. على امتداد شرايين الخارطة!
صادفتُ مثقّف النياندرتال يتعوّفُ النصوص
.. فريسة للشتاء!
وشيخاً يقنعك بالتصالح مع الله وهو يعقد صفقة مع الشيطان!.!
عزّاباً في سورة الشباب يعانقون أعناق زجاجاتٍ.. عذراء!
وفاشلاتٍ في الزواج بلا إثم
..امتهنّ الشِّعر كعرضٍ نهائي!
وأبصرتُ شبارق سوداء تتثاءب على أقطانِ نهودِ مراهقات!
وأصدقاء في القرب الشاسع لا يطيقون أنفسهم.. يتقهقهون باللعنات!
صفحات مكتظة!
..بلحًى تعطرت العهر
وأثداءٌ تُفرغ الحنشوش من جعاب الحمقى
ومؤخرات مخروشة تلهث وراء اللايكات
..وقهقهات ذكورية باعت فحولتها!
منصة رأس مائلة
تقطف الرؤوس السامقة إلى حساءٍ بورجوازي!..
يُقيم على ذراها!
..مشردون يتوسدون الكاميرات
ومشعبذون مهرة في شعوذة الترندات
طفيليات إلكترونية
..تغتصب المبيض العربي!
وكلاب ساكعة تزرق بسلحها على نواصٍ مقدسة..
حتى الآلهة!
..حُشرت في أسواق بيع الجزاف
وآضت جنائزُ بعثرت بين الطوائف
كأعضاء يسوع!
ستصبح هذه المساحة في قادم الحضارة
مثلثاً تعجّبياً
للحماقات البشرية!
لكنني عرفتُ نبيّاً شنفريَّ الطبع
محشوّ الأنفة!
..صبأ من زرقة ملّةِ القبائل
فأحبّته الآلهة بلا شهرة!



