
اتصال الرئيس رشاد العليمي بمحافظ حضرموت سالم الخنبشي جاء بمثابة إنذار لكل القوى المتنازعة مفاده أن أي تصعيد ميداني سيواجه رداً صارماً وسوف يضر بمصالحهم قبل أي جهة أخرى كرسالة واضحة لكل أبناء المحافظة الدولة موجودة ولن تسمح لأي طرف أن يعبث بأمن حضرموت واستقرارها.
خلال الاتصال استمع الرئيس لتقرير المحافظ عن جهود السلطة المحلية واللجنة الأمنية في تهدئة الوضع وحماية المواطنين وسط محاولات بعض القوى بما فيها الحوثيون وتنظيمات متطرفة لاستغلال أي فتحة للفوضى.
وأكد الرئيس دعمه الكامل للسلطة المحلية في أداء واجباتها وحماية هيبة الدولة مشدداً على أن حضرموت ستظل ركيزة أساسية للدولة والتنمية ودعا كل القبائل والأحزاب والمكونات السياسية إلى توحيد الصف والالتفاف حول مؤسسات الدولة المحلية.
تأكيد الرئيس أن الدولة ملتزمة بتمكين أبناء حضرموت من إدارة مواردهم والحصول على حقوقهم في السلطة والثروة لكنه شدد على أن هذه الحقوق لا تتحقق في أجواء الفوضى أو الاستقطاب كما حذر من أي تصعيد ميداني قد يضر بالمواطنين ويعرقل جهود السلطة مؤكداً أن الحلول يجب أن تكون عبر الحكمة والهدوء والاحتكام للدولة.
ويرى مراقبون أن خطاب الرئيس يمثل مرحلة جديدة في إدارة الوضع بحضرموت تجمع بين الحضور الأمني الفاعل دعم السلطة المحلية والحلول التنموية والاجتماعية لتعزيز الاستقرار وتقليل أسباب التوتر.
الرسالة واضحة حضرموت لن تتحول لساحة فوضى وأمنها واستقرارها أولوية وطنية بهذا التوجه تسعى الدولة لجعل حضرموت نموذجاً للاستقرار والتنمية وتعزيز الشراكة بين المركز والمحافظة بما يضمن مصالح الناس ويقوي مؤسسات الدولة.



