كتابات و اراء

العليمي يحاول يعيد الدولة من يد الفوضى

قيس المعافري

الحاصل اليوم داخل الشرعية واضح الرئيس رشاد العليمي لا يمشي بخطوات عادية هو يخوض معركة كبيرى عشان يرجّع للدولة مكانتها بعد سنوات طويلة كانت فيها مراكز النفوذ هي المتحكمة وكل واحد يشتغل على هواه.

خطوات العليمي تبني دولة من جديد خطوة وراء خطوة إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة القرار يعود للمؤسسات مش للأشخاص ولا لأصحاب النفوذ هذا أهم تغيير لأنه يوقف العبث اللي كان حاصل.

ترتيب الوضع الأمني اللي تعبوا الناس بسبب فوضته يبدأ يستقر إعادة تنظيم القوات تمنع تعدد الولاءات والسلاح اللي تسبب بكثير من المشاكل.

ضبط الموارد و الإيرادات اللي كانت تروح هنا وهناك ترجع لخزينة الدولة هذا الشي يوجع ناس كثير لأنهم تعودوا يأخذوا من موارد البلد بدون حساب.

تفعيل الرقابة والقضاء عندما تعود الرقابة كل مسئول يعرف إنه في محاسبة وهذا أمر يخيف اللي بنوا نفوذهم على الفوضى.

لماذا التصعيد؟

من الطبيعي نشوف تصعيد من أصحاب المصالح هذه الجهات استفادت من غياب الدولة واليوم تشوف ان نفوذها يطيح لذلك:

يحاولون خلق مشاكل يضخموا أي خطأ يثيروا البلبلة إعلامياً وسياسياً هدفهم واضح يوقفوا الإصلاح قبل ما يغلق عليهم الباب نهائياً.

مع استمرار الإصلاحات تتغير المعادلة الدولة تقوى والنفوذ الخاص يضعف هذا يساعد على استقرار المحافظات المحررة ويعيد الثقة في مؤسسات غابت كثيراً.

العليمي يخوض معركة حقيقية لإرجاع الدولة لمسارها الصحيح، الطريق صعب لكن المسار واضح دولة قوية قانون واضح، ومصالح شخصية تتراجع، وكل خطوة إصلاح تقرّب البلد من مستقبل أفضل مهما حاولت قوى الفوضى عرقلة ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى