كتابات و اراء

جدتي… ودبلوماسية الطائرات

د/أمين الحاشدي

(اسمع كلامك اصدقك اشوف افعالك استغرب )هذا مثل كانت جدتي تقوله لاخي عندما تراه يكثر من الفلسفة في تأصيل مشروعية صبيانيته ومشاكلة.

 وهذا ما يفعله ترامب فقد حطت طائرته الرئاسية مرة أخرى في مطار الدوحة والتي توقفت لمدة ٤٠ دقيقة ليلتقي بالشيخ تميم فيها، ولقد حاول بدبلوماسية الطائرات ان يرمم ما اقترفته يداه الملطخة بدعم النتن ياهو، فهاهو يتغزل بقطر وبدورها الوسيط وليرسل رسائل طمأنينه للعرب وهو الذي صادق على محاولة اغتيال قادة حماس بالدوحة !! ليغلق ملف غزة ليشرب نخب النصر مع قادة الكيان.

ترمب الذي سماه شعبه (الملك) لما رأو من غطرسته وغروره إلى حد انه يفكر بضرب عملة نقدية عليها صورته، هذا الرجل لايزور دولة مرتين الا لأهمية الزيارة.

وهذا يجعلنا العرب نفكر مليا بأننا قادرين ان نمسك العصى من الوسط في اللعبة الدولية وخصوصا البقرة الحلوب دول الخليج، والتي بمقدورها ان تحرك اوراق كثيرة كالثروات والموقع الجغرافي وغيرها وتقلب الطاولة على إحادية القطب الامريكي وتناور على بناء تحالفات من شأنها ان تثمر في حلحلة قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى