كتابات و اراء

يكفي تحريض لا عدو لليمن سوى الحوثي

قيس المعافري

برزت أصوات مأجورة لا تحمل هم الوطن بقدر ما تحمل أجندات ممولة وجعلت من الرئيس رشاد العليمي هدفاً لحملاتها الرخيصة ومن تعز ساحة لتشويه متعمد وهنا لا بد من القول الواضح يكفي تحريضاً فالوطن لم يعد يحتمل خناجر الطعن في خاصرته.

العليمي ليس ملاكاً منزّهاً عن النقد لكن الفرق شاسع بين النقد المسؤول والتحريض المسموم الرجل يقود مرحلة استثنائية يحاول فيها ترميم ما تبقى من جسد الدولة وسط حرائق السياسة والعسكر من يسعى لإستهدافه اليوم إنما يخدم الحوثي بالمجان ويُضعف الشرعية في لحظة هي الأخطر على الإطلاق.

أما تعز فاستهدافها ليس مجرد حملة سياسية بل محاولة لاغتيال رمز وذاكرة وصوت مقاومة هذه المدينة لم تنتظر دعماً من أحد حين قررت أن تواجه وحدها ولم تساوم على جمهوريتها حين حاولت قوى كثيرة إغراءها أو تركيعها تعز ليست ساحة صراع بين الطامحين للنفوذ بل بوابة الجمهورية التي ما زالت تصمد في وجه الحصار والمؤامرات.

كل من يحرض ضد العليمي أو ضد تعز يضع نفسه في خانة الخيانة الوطنية الصريحة هذه الحقيقة يجب أن تُقال بلا مواربة النقد البناء مقبول أما التحريض فهو مشروع هدم يوازي في خطورته رصاص الحوثي وصواريخه.

اليمن لا يحتاج إلى تجار سياسيه ولا إلى صناع فتنة يحتاج إلى من يقف في الصف إلى من يساند القيادة والجيش والمقاومة لا من يسكب الزيت على النار.

لم يعد خافياً على أحد أن هناك ماكينة إعلامية وسياسية تموّل بسخاء لإستهداف الرئيس رشاد محمد العليمي وتشويه تعز هذه الماكينة ليست بريئة ولا عفوية بل تقف خلفها قوى انتهازية بعضها يلهث وراء المال السياسي الخارجي وبعضها الآخر يقتات على الفوضى ولا يعيش إلا في الخراب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى