
بجهود دؤوبة وتحركات دبلوماسية متواصلة تمكن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي من حشد دعم إقليمي ودولي غير مسبوق للقضية اليمنية تُوج بإعلان مجلس التعاون الخليجي في اجتماعه الأخير المنعقد برئاسة دولة الكويت الشقيقة دعمه الكامل للإجراءات والإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها البنك المركزي اليمني إلى جانب الدعوة لعقد مؤتمر دولي إنساني من أجل اليمن.
هذا النجاح يُعد ثمرة لمسار سياسي ودبلوماسي قاده الرئيس العليمي خلال الأشهر الماضية عمل فيه على إيصال صوت اليمن ومعاناة شعبه إلى المجتمع الدولي مؤكدًا أن المعالجات الاقتصادية والتنموية لا تقل أهمية عن الدعم العسكري والسياسي في مواجهة التحديات.
حرص الرئيس العليمي في كل لقاءاته ومباحثاته مع الأشقاء في الخليج والشركاء الدوليين على التأكيد بأن دعم البنك المركزي وتنفيذ الإصلاحات المالية والنقدية يمثلان حجر الزاوية في إنقاذ الاقتصاد اليمني من الانهيار وضمان استقرار العملة الوطنية وحماية المواطنين من المضاربة والغلاء.
وشدد العليمي على أن اليمنيين لم يعودوا بحاجة إلى الإغاثة العاجلة وحدها بقدر حاجتهم إلى مشاريع تنموية متوازية تخلق فرص عمل وتدعم سبل العيش وتعيد الأمل للمجتمع وهو ما لقي تجاوبًا صادقًا من قادة مجلس التعاون الذين أعلنوا التزامهم بدعم هذه الرؤية.
إلى جانب البعد الاقتصادي والإنساني كان للرئيس العليمي حضور قوي في إعادة وهج القضيةاليمنيه امام المجتمع الإقليمي والدولي بأن تعزيز الاستقرار في اليمن يشكل خط دفاع أول ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران وأن دعم مؤسسات الدولة اليمنية هو الضمانة الوحيدة لإفشال مشروع الانقلاب والتدخلات الخارجية.
وبفضل هذا التحرك الاستراتيجي الذي يقوده الدكتور رشاد العليمي تتجه الأنظار إلى الكويت حيث تم الإعلان عن التحضيرات لعقد مؤتمر دولي إنساني يتوقع أن يضع اليمن على خارطة اهتمام المجتمع الدولي مجددًا ويفتح الباب أمام شراكات تنموية طويلة الأمد تتجاوز حدود الاستجابة الطارئة نحو بناء دولة مستقرة واقتصاد متماسك.



