
تبيعونَ للنّاسِ شِعاراتٍ مُستنزفة..
وتكيلونَ الوهمَ في كفوفِ الجياعِ وعوداً زائفة.
ترمونَ ثِقْلَ فشلِكم على رياحٍ خارجَ نفوذِكم،
وتنالونَ من الحقيقةِ وأنتمْ تُدركونَ دَنَسَ كذبِكم،
وتدليسَ الحقائقِ تحتَ شمسِ الشعوبِ الواضحة.
تصيغونَ الخِطاباتِ..
لتقنعوا الضّحايا بأنّكم لستم لصوصاً،
ولا أنتم من أهداهمُ الموتَ والجوعَ على طبقٍ من ذهب.
بطونٌ خاويةٌ.. وتنتظرونَ منها التصفيق!
أيديكم مُلطخةٌ بالدّناءةِ، تأكلونَ أموالَ الناسِ بالباطل،
وتجعلونَ من مِحكمِ الآياتِ ستاراً لجرائمكم..
واللهُ -الذي تشوهونَ اسمهُ- لم يُحلل الحرامَ لأنبيائِه.
تتشدقونَ بطُهرِ السّلالةِ، وبأنّكم من بيتِ النبوة..
والنبيُّ لو كان حياً..
لكانَ أولَ مَن يمتشقُ السيفَ ويذودُ عن ملهوفِكم،
ولحصدَ رؤوسَكم كأنها سنابلُ ناضجةٌ آنَ أوانُ قطافِها.
تودونَ لو تُعْبَدون..
وتنسونَ أنّ اليمنيَّ الشريفَ لا ينحني إلا لِخالقه.
أنتم عارٌ على الأرضِ، وعارٌ على التاريخِ المكتوبِ بالدم.
واللهِ.. لن تسترِقّوا شعوباً ولدتها أمهاتُها أحراراً،
وسيكونُ لكم يومٌ..
تُطبعُ فيهِ الخيبةُ وصمةً على جباهِكم،
كما دكّ أسلافُنا عروشَ الزيفِ..
في مجدِ “سبتمبر” الخالد.



