
تابعتُ باستغراب واستياء ما يتم تداوله من بيانات تُنشر باسم تهامة ، وتتضمن شكرًا وإشادة بدولة الإمارات ، وتُقدَّم للرأي العام وكأنها صادرة عن أبناء تهامة أو معبّرة عن موقفهم، في حين أن أبناء تهامة لا علم لهم بهذه البيانات، ولم يُفوّضوا أي جهة لإصدارها باسمهم.
وأؤكد بكل وضوح أن البيانات التي تشكر دولة الإمارات لا تمثل أبناء تهامة، ولا تعكس موقفهم الحقيقي، ولا تعبّر إلا عن الجهات التي تقف خلفها، ويتحمّل أصحابها وحدهم مسؤولية مضمونها وتوقيتها وأهدافها.
إن استخدام اسم تهامة في بيانات شكر أو مواقف سياسية، دون الرجوع لأبنائها أو الحصول على موافقتهم الصريحة، يُعد تجاوزًا مرفوضًا، ومحاولة لفرض تمثيل لا وجود له على أرض الواقع.
ورغم حرصي الدائم على الابتعاد عن الاصطفافات السياسية،
وهو أمر يعرفه معظم أصدقائي ومتابعيّ، والتزامي بموقف مستقل لا أنتمي فيه إلا إلى اليمن الواحد، اليمن الكبير، إلا أن الحديث باسم تهامة دون وجه حق، والزج باسمها في بيانات شكر لا تحظى بإجماع أبنائها، أمر لا يمكن السكوت عنه.
وعليه، فإن أي بيان يصدر باسم تهامة ويشكر دولة الإمارات، أو غيرها، دون تفويض حقيقي من أبنائها، لا يُلزمهم بشيء، ولا يمكن اعتباره موقفًا عامًا معبّرًا عنهم.
هذا بيان للتوضيح أمام الرأي العام، وصونًا لحق تهامة وأبنائها في التعبير عن مواقفهم بأنفسهم، بعيدًا عن الاستغلال أو التوظيف.



