تكنولوجيا

“آبل” تطلق النسخة التجريبية العامة الأولى لـ iOS 26 بواجهة “الزجاج السائل” وميزات ذكاء اصطناعي ثورية

تيار نيوز- تكنولوجيا

في خطوة تُعد الأجرئ منذ أكثر من عقد، كشفت شركة “آبل” عن النسخة التجريبية العامة الأولى من نظام التشغيل المرتقب iOS 26، مانحةً المستخدمين الأوائل فرصة استكشاف التحول البصري والجوهري الأبرز منذ إصدار iOS 7، وذلك قبل الإطلاق الرسمي المقرر خريف هذا العام.

أبرز ما يميز iOS 26 هو التصميم الجديد المسمى “الزجاج السائل” (Liquid Glass)، الذي يُعيد تعريف تجربة المستخدم من خلال واجهات شفافة، وتأثيرات بصرية تشبه ملمس الزجاج، تعم كافة عناصر النظام، من الأزرار إلى الإشعارات وشاشات التطبيقات الرئيسية.

وبحسب تقرير TechCrunch الذي نقلته “العربية Business”، فإن التصميم الجديد شمل تطبيقات النظام الرئيسية مثل الهاتف، سفاري، الكاميرا، الموسيقى، إلى جانب شاشة القفل ومركز التحكم، ليُضفي طابعًا مستقبليًا على تفاعل المستخدم مع جهازه.

طفرة في الذكاء الاصطناعي

لكن التصميم لم يكن وحده نجم العرض؛ فقد حمل iOS 26 بين طياته قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ أُضيفت مجموعة ميزات متقدمة، منها:

  • الترجمة الفورية للمحادثات: ميزة ثورية تُمكّن المستخدم من ترجمة الكلام في الوقت الحقيقي.
  • الذكاء البصري: القدرة على البحث عن الصور أثناء التصفح أو حتى تحليل محتواها داخل التطبيقات.
  • الاختصارات الذكية: لتخصيص الأوامر اليومية بناءً على سلوك المستخدم.
  • اقتراحات استطلاعات رأي في تطبيق الرسائل، باستخدام فهم سياق المحادثة.

تحسينات في تجربة الاتصال

تطبيق الهاتف بدوره شهد تحديثات نوعية أبرزها:

  • ميزة “Call Screening”: والتي تطلب من المتصلين المجهولين ذكر أسمائهم وسبب الاتصال قبل السماح للمستخدم بالرد.
  • “Hold Assist”: تنبيه المستخدم تلقائيًا عند انتهاء موسيقى الانتظار، للدلالة على توفر موظف مباشر.

تطبيق ألعاب وتحديثات إضافية

لأول مرة، تقدم آبل تطبيقًا مخصصًا للألعاب، يُعد بمنزلة متجر وواجهة تشغيل موحدة، لتجربة ألعاب أكثر سلاسة واكتشافًا. كما شملت التحديثات:

  • شاشة قفل ثلاثية الأبعاد مع ساعة ديناميكية.
  • تخصيص مدة الغفوة للمنبه.
  • تحسينات على Genmoji و”Image Playground”، وتحديثات في تطبيقات الكاميرا، الصور، والخرائط.

خطوة مدروسة ومخاطرة محسوبة

يُنظر إلى iOS 26 كخطوة استراتيجية من “آبل” لمواكبة التحول العالمي نحو الأنظمة الذكية، وتوسيع رقعة استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، مع الحفاظ على خصوصية المستخدم – التي تُعد حجر الزاوية في فلسفة الشركة.

ومع إتاحة النسخة التجريبية للعموم، أصبح بمقدور المطورين والمستخدمين الشغوفين تجربة هذه التحديثات، والإدلاء بآرائهم، وهو ما يشير إلى رغبة آبل في بناء نظام تشغيل أكثر تشاركية وتجاوبًا مع تطلعات الجيل الجديد.

 يبدو أن آبل لم تكتفِ بتلميع الواجهة، بل شرعت في إعادة هندسة العلاقة بين المستخدم والجهاز، واضعةً نفسها في موقع الريادة مجددًا، في سباق شرس مع منافسين يتقدمون بخطى متسارعة في ميادين الذكاء الاصطناعي وتصميم تجربة المستخدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى