
شهدت مدينة عدن اليوم الأربعاء 29 اكتوبر تشرين الأول فعالية توقيع “جدار الأصوات الخضراء”، ضمن فعاليات الإشهار الرسمي لـ شبكة أصوات عدن الخضراء (AGV)، التي أطلقتها مؤسسة الصحافة الإنسانية (HJF) بالشراكة مع منظمة سيفرورلد وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
ويعد “جدار الأصوات الخضراء” مبادرة رمزية مرافقة تهدف إلى تجسيد الالتزام الجماعي بالميثاق الأخلاقي للشبكة، الذي يمثل وثيقة مرجعية لضمان المهنية والمصداقية في تناول القضايا البيئية، وتعزيز قيم النزاهة والمسؤولية في العمل الإعلامي والمجتمعي المتصل بالبيئة والمناخ.
جاءت هذه المبادرة تحت شعار “بصمتك الخضراء تُحدث فرقاً!”، بعد تقديم عرض تفاعلي حول ميثاق الشرف الأخلاقي من قبل خبير المناخ والبيئة الدكتور جمال باوزير، الأكاديمي في جامعة عدن، الذي استعرض أبرز مضامين الميثاق ودلالاته في بناء ثقافة بيئية مستدامة.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً ومتنوعاً من الأكاديميين والخبراء والمسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية والمحلية ووسائل الإعلام، الذين وضعوا توقيعاتهم على الجدار، في تعبير جماعي عن العهد الأخلاقي بالمناصرة الواعية لقضايا البيئة.
ومن بين أبرز الموقعين:
المهندس كتبي عمر كتبي (مستشار محافظ عدن)، الدكتور محمد حمود (مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية)، المهندس نيازي مصطفى محمود (مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة – فرع عدن)، النقيب عيدروس باحشوان (نقيب الصحفيين)، الدكتور وهيب عزيبان (عميد كلية الإعلام بجامعة عدن)، والصحفي بسام القاضي (رئيس مؤسسة الصحافة الإنسانية).
كما وقّع على الميثاق نخبة من الشخصيات الأكاديمية والبيئية، بينهم البروفيسورة ندى السيد حسن (أستاذة علوم الحياة والبيئة بجامعة عدن)، المهندس نادر بدر باسنيد (مدير إدارة البيئة والحماية الحضرية)، عدنان عبده سعيد (خبير اقتصادي وبيئي)، أكرم عادل (ضابط مشروع في منظمة Saferworld)، وخالد محمد مبارك (مفتش بيئي في الهيئة العامة للشؤون البحرية)، إلى جانب ممثلين عن المعهد الأوروبي للسلام وعدد من القيادات الإعلامية والمجتمعية.
وأكد المشاركون أن “جدار الأصوات الخضراء” ليس مجرد توقيع رمزي، بل هو إعلان بصري عن ولادة ضمير بيئي مدني جماعي، يسعى إلى توحيد جهود الفاعلين في المشهد البيئي والإعلامي بعدن، وبناء منصة تستند إلى القيم الأخلاقية في الدفاع عن البيئة والعدالة المناخية.
ويُتوقع أن تشكّل هذه المبادرة خطوة تأسيسية نحو تعزيز الحوكمة البيئية والشراكة المجتمعية، بما يرسّخ الدور المدني والإعلامي كقوة ضغط إيجابية تساهم في حماية البيئة وتحفيز السياسات المستدامة في المدينة.



