
تفقد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، طارق صالح، أوضاع المواطنين في عدد من مناطق ريف المخا، ضمن جولة ميدانية لمتابعة تداعيات السيول التي اجتاحت المنطقة مؤخرًا، والوقوف على مستوى الاستجابة الإنسانية والإجراءات المتخذة للتخفيف من آثار الكارثة.
واطلع خلال الزيارة على الدور الحيوي الذي اضطلع به “طريق النصر” الزراعي في حماية الأحياء السكنية، حيث أظهرت السيول كفاءة البنية التحتية للطريق، وقدرته على توجيه تدفقات المياه بعيدًا عن مدينة المخا نحو البحر، ما أسهم في تقليص حجم الأضرار. واستمع إلى شرح من المهندسين المختصين حول فعالية مصارف المياه والعبّارات التي صُممت وفق معايير هندسية عالية، مكّنت من احتواء السيول ومنع امتدادها إلى المناطق المأهولة.
وأشاد طارق صالح بجهود خلية الأعمال الإنسانية وشركاء العمل الإنساني في سرعة الاستجابة وإغاثة المتضررين، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق لتعزيز الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية، لا سيما في ظل التغيرات المناخية المتزايدة. ويُعد “طريق النصر” أحد المشاريع الحيوية التي تربط بين محافظات لحج وتعز والحديدة، ويمثل نموذجًا للبنية التحتية القادرة على الجمع بين التنمية والحماية.



