
أحيا يمنيون في مدينتي صنعاء وتعز، اليوم الأحد، “عيد المشاقر الثامن” الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، في مشهد يعكس تمسك المجتمع بموروثه الثقافي رغم سنوات الحرب والأزمات التي ألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة.
وشهدت حديقة السبعين في صنعاء فعالية احتفالية شارك فيها مواطنون وناشطون ومهتمون بالتراث اليمني، تضمنت كلمات وقصائد أكدت على رمزية المشاقر باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية اليمنية وعلامة للجمال والسلام.
وفي تعز، أُقيمت فعالية ثقافية وفنية مماثلة، تضمنت فقرات من الفلكلور اليمني وقصائد تغنت بالمشاقر ودلالاتها المرتبطة بالأرض والانتماء والذاكرة الشعبية.
وقال منظمو الفعاليات إن المناسبة تمثل تقليداً سنوياً يهدف إلى إحياء حضور المشاقر في الوجدان اليمني وتعزيز الوعي بأهميتها الثقافية والتراثية، مؤكدين أن الاحتفاء بها يحمل رسالة أمل في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
وتُعد المشاقر، التي تشمل نباتات عطرية مثل الريحان والشاذاب والكاذي، من أبرز رموز الزينة التقليدية في اليمن، حيث تتزين بها النساء في المناسبات الاجتماعية، كما يضعها الرجال على العمائم، لتبقى رمزاً متوارثاً للجمال والسلام في الثقافة اليمنية.



