
حذرت عدة أحزاب ومكوّنات سياسية يمنية من خطورة التطورات المتسارعة في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة، على خلفية ما وصفته بـ”الإجراءات الأحادية” التي ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي خارج إطار مؤسسات الدولة.
وقالت الأحزاب، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن محاولات فرض وقائع جديدة عبر تحريك قوات من خارج مناطقها أو إنشاء هياكل أمر واقع تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة القرار الأمني والعسكري، وقد تفتح الباب أمام صراعات داخلية لا يستفيد منها سوى جماعة الحوثي.
وضم البيان كلاً من: المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، التجمع الوحدوي اليمني، حزب السلم والتنمية، مجلس حضرموت الوطني، مجلس شبوة الوطني العام، والحزب الجمهوري.
وثمنت الأحزاب لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية، مجدّدة رفضها الكامل لأي إجراءات تتجاوز الشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن الانقسام الحاصل ستكون له انعكاسات مباشرة على الثقة بين مكونات الشرعية وعلى الوضع المعيشي، محذرًا من تأثير أي اضطراب أمني في المحافظات الشرقية على الرواتب، وإمدادات الكهرباء، وثقة المانحين بالإصلاحات الاقتصادية.
كما أشادت الأحزاب بجهود المملكة العربية السعودية لاحتواء التوتر والدفع نحو عودة القوات القادمة من خارج حضرموت والمهرة إلى مواقعها السابقة.
ودعت الأحزاب الشركاء الدوليين إلى اتخاذ موقف واضح يرفض الخطوات الأحادية ويدعم الدولة اليمنية، والضغط لوقف أي تحركات خارج إطار الشرعية.
واختُتم البيان بالتأكيد على دعم القيادة الشرعية، والتشديد على أن الحفاظ على قوة الدولة وتماسك مؤسساتها هو الضامن لمستقبل اليمن ووحدته.



