محليات

ندوة سياسية بمأرب تناقش الموقف السعودي من القضية الفلسطينية كمعيار لوعي الأمة

مأرب –تيار نيوز

نظّم مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية، امس الخميس 23 اكتوبر تشرين الأول ندوة سياسية بعنوان “قراءة سياسية للموقف السعودي من القضية الفلسطينية كمعيار لوعي الأمة”، بمشاركة واسعة من قيادات رسمية وأكاديمية وسياسية واجتماعية بمحافظة مأرب.

وفي الافتتاح، أوضح نائب رئيس المركز حسين الصادر أن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على الوعي العربي بالقضية الفلسطينية التي ظلت على الدوام القضية المركزية للأمة، واستعراض الموقف السعودي الداعم لها منذ بداياتها في أربعينيات القرن الماضي، باعتبار المملكة القائدة للعالم العربي والإسلامي والأكثر ثباتًا في نصرة القضية الفلسطينية.

وأشار الصادر إلى أن عقد الندوة يأتي في ظل ما وصفه بـ”الحملات الإعلامية الممنهجة” التي تشنها قوى تابعة لإيران وأخرى مرتبطة بإسرائيل لتزييف الوعي العربي والتشكيك في مواقف الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وتناولت الندوة، التي أدارها المدير التنفيذي للمركز الدكتور ذياب الدباء، ثلاث أوراق عمل؛ استعرضت الأولى للباحث عبدالرزاق قاسم “محطات تاريخية من القضية الفلسطينية والدعم العربي لها”، فيما ركزت الثانية للباحث علي العجري على “دور المملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية: الثوابت والمواقف والتحولات”، أما الورقة الثالثة التي قدّمها الإعلامي محمد الجماعي فتناولت “الدور الإنساني والإغاثي السعودي تجاه القضية الفلسطينية”.

وقد استعرضت الأوراق شواهد ومواقف متعددة تؤكد ثبات الموقف السعودي، ومن أبرزها الجهود الدبلوماسية التي قادتها المملكة وأثمرت عن اعتراف 157 دولة بدولة فلسطين، إلى جانب دعمها المستمر سياسياً وإنسانياً للشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد رئيس المركز العقيد محمد الولص بحيبح أن هذه الندوة تأتي في إطار حرص المركز على تناول القضايا ذات الأهمية محليًا وإقليميًا بما يسهم في تعزيز الوعي العربي وبناء سردية حقيقية توضح الدور السعودي والعربي تجاه القضية الفلسطينية بموضوعية ومهنية.

وشهدت الندوة نقاشات ومداخلات ثرية من قبل المشاركين من أكاديميين وباحثين وسياسيين وقيادات مجتمعية، ركزت على أبعاد الموقف السعودي في دعم فلسطين وسبل التصدي للمخططات التوسعية الإيرانية والجماعات التابعة لها التي تحاول استغلال القضية الفلسطينية لتشويه صورة المملكة وإثارة الفوضى في المنطقة.

كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز الوعي العربي والإعلامي لمواجهة حملات التضليل التي تستهدف تزييف الوعي الجمعي للشعوب العربية، مؤكدين أن الموقف السعودي الثابت يظل ركيزة أساسية في الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى