
فاضت روح الطفل حسين الصوفي، اليوم الاثنين، بعد صراعٍ مريرٍ مع إثر اصابة أصيب بها في حادثة الاغتيال التي طالت الشهيدة افتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين، ليصبح بذلك ضحية جديدة من ضحايا العنف العبثي الذي لم يوفّر حتى للأطفال.
وبحسب مصادر طبية، ظل الصوفي يرقد في المستشفى منذ يوم الحادثة، في حالة حرجة، قبل أن يدخل في موتٍ سريري استمر عدة أيام، انتهى بإعلان وفاته اليوم.
وكانت الرئاسة قد وجّهت بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج، غير أن وضعه الصحي الحرج حال دون سفره، لتنتهي رحلته القصيرة بين أجهزة التنفس الصناعي وأمنيات عائلته بمعجزةٍ لم تأتِ.
وتحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة نعي جماعي، عبّر فيها ناشطون ومواطنون عن حزنهم العميق لرحيله، ومندّدين باستمرار دوامة العنف التي تخطف أرواح الأبرياء بلا حساب.
أحد الناشطين كتب منشور مؤلم قال فيه: “افتهان غادرت برصاصة، وحسين لحقها بصمت… كأن القدر قرر أن يطوي الصفحة على الاثنين معاً، شهيدةً وطفلاً شهيداً معها.”



