أعلنت السلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الخميس، عن ضبط شحنة تجارية ضخمة تضم 58 حاوية على متن سفينة قادمة من جيبوتي، كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة، قبل أن يتم إجبارها على تغيير مسارها والتوجّه إلى ميناء عدن.
وقالت الأجهزة الأمنية إن عملية التفتيش كشفت عن احتواء الحاويات على ما يزيد عن 2,500 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة، كانت معدّة لتهريبها إلى ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وأوضح البيان أن الشحنة المضبوطة شملت:
- طائرات مسيّرة ومنصات إطلاق.
- معدات ومصانع متكاملة لإنتاج الطائرات المسيّرة والأسلحة، بينها مكائن خراطة، مكابس صناعية، مكائن حقن بلاستيك، ورش إنتاج، وقطع غيار متنوّعة.
- أجهزة اتصالات ومراقبة وتجسس وتشويش، وكاميرات حرارية وأجهزة استشعار متقدمة، ورقائق إلكترونية حساسة.
- مواد خام تشمل ألياف كربونية، سبائك ألومنيوم، صفائح حديدية، أدوات لحام، أسطوانات أوكسجين، وملابس واقية للمهندسين والفنيين.
- معدات صناعية ثقيلة مثل الرافعات والمخارط ومراوح الطرد المركزي.
وأكدت السلطات أن هذه العملية تمثّل أكبر ضبطية من نوعها حتى الآن، إذ لم تقتصر على أسلحة جاهزة، بل تضمنت مصانع ومعدات متكاملة لإنتاج الطائرات المسيّرة وأنظمة التسليح داخل الأراضي اليمنية.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف تفاصيل الشبكات المتورطة في التهريب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكداً التزام الأجهزة الأمنية بمواصلة جهودها لمنع تدفق السلاح والمعدات العسكرية إلى الميليشيات، وحماية الأمن القومي اليمني والإقليمي.



