
تعرض رأفت الشميري، نجل الدكتور صادق الشميري نائب رئيس جامعة تعز للدراسات العليا والبحث العلمي، اليوم الأحد، لعملية اختطاف واعتداء جسدي من قبل مجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لأحد ألوية محور تعز.
ووفقاً لرواية الأسرة، فقد جرى اختطاف الشميري من أمام منزله، والاعتداء عليه بالضرب المبرح قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً، بعد أن صودرت مقتنياته الشخصية بما في ذلك سلاحه المرخص وجعبته العسكرية وهاتفه ومبالغ مالية كانت بحوزته. وأكدت الأسرة أن آثار الاعتداء وثقت طبياً، وتم رفع تقرير رسمي لتسجيل الواقعة قانونياً.
الأسرة أشارت في بيان على لسان شقيق الضحية أكرم الشميري، إلى أن المجموعة ذاتها سبق وأن اعتدت قبل يومين على الدكتورة عزيزة شرف وابنتها بإطلاق النار على سيارتهما في منطقة كلابة شرقي المدينة، معتبرة أن الحادثة تكشف عن تكرار الانتهاكات في ظل غياب إجراءات رادعة.
وأكدت أسرة الشميري أنها رفعت بلاغاً إلى إدارة البحث الجنائي والأمن في تعز، وتمت إحالة القضية إلى قيادة المحور لمحاسبة المتورطين، مشددة على التزامها بالطرق القانونية لملاحقة الجناة. كما شددت على أن الحادثة لا تمثل جميع أفراد اللواء 170، الذي قالت إن فيه ضباطاً وجنوداً يحافظون على النظام والانضباط.
الدكتور صادق الشميري عبّر عن ألمه مما تعرض له نجله قائلاً: “ما رأيته من آثار الضرب على جسده جرح قلبي قبل أن يجرحه جسده”، متوعداً بمتابعة القضية حتى ينال المعتدون جزاءهم العادل. فيما أشار شقيقه أكرم إلى أن الإفراج عن رأفت جاء بعد لجوء الأسرة إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل، مؤكداً أن الاعتداء تخلله محاولة لتصفيته.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف من انفلات أمني متصاعد في مدينة تعز، وسط اتهامات بضلوع عناصر محسوبة على القوات الحكومية في انتهاكات لم تُتخذ حيالها حتى الآن إجراءات رادعة.



