محليات

إصلاح تعز يحيي الذكرى الـ35 للتأسيس: تجديد للعهد الوطني وتأكيد على مواجهة مشروع الحوثي

تعز–تيار نيوز

أحيا التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، اليوم السبت، الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسه، عبر مهرجان خطابي وفني حضره قيادات حزبية وسياسية ومحلية وجمع غفير من المواطنين، في أجواء بدت أشبه بوقفة تجديد للعهد مع المشروع الوطني الجمهوري، ورسالة واضحة في مواجهة مشروع الحوثي.

في كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الدائرة السياسية للمكتب التنفيذي للإصلاح في تعز، أحمد المقرمي، أن الحزب يظل متمسكاً بالحرية والعدالة والدولة المدنية، مشدداً على أن تأسيس الإصلاح في 13 سبتمبر 1990 ارتبط عضوياً بمشروع الثورة والجمهورية. واستحضر المقرمي شخصية القيادي المختطف محمد قحطان، معتبراً استمرار احتجازه شاهداً على “طبيعة الجماعة الحوثية التي تخشى الحوار وتناصب الدولة العداء”.

وشدد على أن تعز ستبقى في طليعة النضال الوطني، داعياً إلى وحدة الصف الوطني وتجاوز الخلافات الجانبية التي تخدم الانقلاب الحوثي. كما طالب مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته في دعم الجيش الوطني، خصوصاً في تعز، وتوفير حقوق المعلمين والخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكداً أن المعركة مع المشروع الحوثي “معركة وعي بقدر ما هي معركة سلاح”.

أما كلمة المرأة، التي ألقتها ميمونة حزام، فقد سلطت الضوء على دور النساء في مسيرة الإصلاح، مؤكدة أن المرأة الإصلاحية كانت ولا تزال حاضرة في النضال الوطني، وقدمت التضحيات في مجالات الطب والتعليم والمجتمع. وأشارت إلى أن المرأة وقفت بالوعي والفكر ضد المشروع الحوثي الظلامي، لتبقى “الرافعة الاجتماعية التي تحمي الهوية الوطنية وتؤسس لمستقبل حر وعادل”.

ومن جانبه، أشاد وكيل محافظة تعز للشؤون الاجتماعية، محمد عبد العزيز الصنوي، بدور الإصلاح في الحياة السياسية منذ تأسيسه، مؤكداً أنه أسهم في إثراء التجربة الديمقراطية، وكان شريكاً أساسياً في المقاومة الشعبية ضد الحوثيين. ووصف الحزب بأنه “مكوّن أصيل ورئيسي في التكتل الوطني الحاضن للشرعية”.

واختُتم المهرجان بالتأكيد على ثوابت الحزب ومواقفه الداعمة للمشروع الوطني الجمهوري، وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، في مشهد يربط بين المعركة الوطنية ضد الحوثي والمعركة القومية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى