
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن أهداف العمليات العسكرية الجارية تشمل توجيه ضربات إلى وكلاء إيران في المنطقة ومنعها من تشكيل تهديد، مؤكدة أن التحركات تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار العالمي.
وقالت ليفيت إن العمليات المنفذة داخل إيران “تحقق أهدافها بنجاح”، معتبرة أن طهران كان بإمكانها تجنب التصعيد عبر قبول الاتفاق المطروح، والتخلي عن تخصيب اليورانيوم، والموافقة على مسار السلام.
وأضافت أن القضاء على ما وصفته بـ“رأس النظام الإيراني الإرهابي” من شأنه أن يجعل العالم أكثر أمنًا، مؤكدة أن التحركات الأخيرة تمثل رسالة واضحة بأن أي تهديد سيُقابل بإجراءات حاسمة لحماية المصالح الأمريكية وحلفائها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.



