اخبار وتقارير

مصدر في وزارة المياه والبيئة: الأرقام المتداولة حول وفد اليمن إلى COP30 «غير دقيقة»… والحكومة لا تموّل المشاركين خارج الفريق الرسمي

تيار نيوز_خاص

كشف مصدر مسؤول في وزارة المياه والبيئة أن المعلومات المتداولة بشأن «حجم الوفد اليمني الكبير» المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية «غير دقيقة ولا تعكس الواقع»، مؤكداً أن دور الحكومة يقتصر على المهام الفنية والتنسيقية دون توفير أي تمويل للمشاركين من خارج الفريق الحكومي المعتمد.

وأوضح المصدر لـ “تيار نيوز” أن “الوزارة تعمل باعتبارها نقطة الاتصال الوطنية مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، وتقتصر مسؤوليتها على استكمال إجراءات تسجيل المشاركين الرسميين، دون أي التزام بتغطية تكاليف السفر أو الإقامة. وأشار إلى أن الدعم الحكومي يشمل عدداً محدوداً جداً من الخبراء والمفاوضين، فيما يتحمّل ممثلو منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات تكاليف مشاركتهم عبر مؤسساتهم أو من خلال منح يقدمها شركاء دوليون”.

وأشار إلى أن “قوائم المشاركين التي تظهر عبر منصات التسجيل لا تعكس بالضرورة عدد الحضور الفعلي، مؤكداً أن غالبية الأسماء المسجلة لا تتمكن من السفر نتيجة صعوبات الحصول على التأشيرات، أو تعثّر التمويل، أو تعقيدات السفر من وإلى اليمن، ما يجعل الوفد الحقيقي أصغر بكثير من الأرقام المتداولة”.

وأكد المصدر أن “مؤتمرات المناخ باتت منصات دولية واسعة تضم الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين والشباب والمرأة، ما يجعل التنوّع في الحضور أمراً طبيعياً ومتطلباً لمقتضيات الاتفاقية الأممية. وأضاف أن اليمن، باعتباره من أكثر الدول هشاشة أمام آثار تغيّر المناخ، «لا يمكنه الغياب عن هذه المنصّات التي تحدد مسار التمويل والتدخلات المناخية المستقبلية”.

وبين أن “المشاركة اليمنية تستهدف عرض أولويات البلاد على المجتمع الدولي، والسعي للحصول على التمويلات المخصصة للتكيّف والخسائر والأضرار، وبناء شراكات مع الجهات المانحة، إلى جانب متابعة مستجدات المفاوضات والسياسات والتقنيات المناخية. كما شدّد على أهمية وجود اليمن ضمن المجموعات التفاوضية للدول النامية، مثل مجموعة الـ77 والصين والمجموعة العربية”.

واختتم المصدر تصريحه بالقول: إن “غياب اليمن عن المفاوضات المناخية لا يوفر المال… بل يضيّع فرصاً حيوية تحتاجها البلاد لمواجهة أخطر التحديات البيئية والإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى