
شيّع آلاف المواطنين في مدينة تعز، اليوم السبت، جثمان الداعية البارز ممدوح الحميري إلى مثواه الأخير، وسط حضور واسع يعكس مكانته الدينية والاجتماعية في أوساط أبناء المدينة.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة في جامع السعيد بمدينة تعز، التي شملت أيضاً الصلاة على عدد من المتوفين الآخرين، قبل أن يُوارى جثمان الحميري الثرى في مقبرة السعيد.
وتوفي الحميري، يوم أمس الجمعة، بشكل مفاجئ بعد معاناة صحية محدودة، تاركاً إرثاً دعوياً وفكرياً مميزاً جعله من أبرز الوجوه الدينية الشابة في تعز، حيث عُرف بخطبه المعتدلة ونشاطه الواسع في أوساط الشباب والمجتمع.
وبحسب مصادر محلية، فإن المشاركة الكبيرة في مراسم التشييع تعكس التقدير الشعبي الواسع لشخصيته، وما مثله من رمز ديني مؤثر في المشهد المحلي، في وقت سادت فيه أجواء من الحزن والأسى بين الحضور.



