اخبار وتقارير

متحدث عسكري بمحور تعز لـ”تيار نيوز”: زيارة وزير الدفاع لتعز تجدد حضور الدولة وتؤكد دعم الجيش في مواجهة التحديات

تعز –تيار نيوز

قال نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بقيادة محور تعز العسكري العقيد عبد الباسط البحر، في تصريح خاص لـ”تيار نيوز”، إن زيارة وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور محسن الداعري إلى محافظة تعز تحمل دلالات وطنية عميقة، وتأتي في توقيت حساس يعكس اهتمام القيادة العليا بتعز كمحور استراتيجي في معركة الجمهورية.

وأوضح البحر أن “الزيارة تزامنت مع احتفالات البلاد بأعياد الثورة اليمنية، وشهدت عرضًا عسكريًا رمزيًا شاركت فيه سرايا من وحدات محور تعز، في رسالة تؤكد أن الروح الجمهورية لا تزال حية، وأن تعز ستظل درع الجمهورية وسيفها رغم الحصار المستمر”.

وأضاف “الوزير نقل تحيات القيادة العليا للمقاتلين، وأكد التزام وزارة الدفاع بمعالجة القضايا العالقة لمنتسبي الجيش والأمن في تعز، ورفع الملفات إلى الرئاسة ومكتب القائد الأعلى، بما يضمن حقوقهم ويعزز من جاهزيتهم القتالية”.

وأشار إلى أن “وحدات الجيش والأمن أظهرت خلال الزيارة مستوى عاليًا من الانضباط والجاهزية، رغم الظروف المعقدة والميدان الواسع الذي يمتد لأكثر من 317 كيلومترًا، محيطًا بتعز كحلقة نار مستمرة، ما يعكس حجم التضحيات التي يبذلها المقاتلون يوميًا”.

وأكد البحر أن “زيارة وزير الدفاع تحمل رسائل جوهرية عدة تتمثل في تجديد الحضور الرسمي للدولة في الميدان ورفع الروح المعنوية للمقاتلين في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، كما تهدف إلى تعزيز وحدة الصف الجمهوري والثقة بين القيادة والميدان، والتأكيد أن تعز محصنة بوعي أبنائها وصلابة جيشها، كا أن هذه الزيارة تعد تقديراً من القيادة العليا لدور تعز في معركة الجمهورية”.

وبين أن ” هذه الزيارة تعني عودة الروح إلى قلب الجمهورية، وتعيد التوازن إلى جغرافيا المعركة الوطنية، وتؤكد أن تعز رغم الجراح والخذلان ما زالت صامدة كجبل صبر، لا تنكسر عزيمتها”.

احتياجات الجيش الوطني

وفي حديثه حول احتياجات الجيش الوطني في تعز، قال البحر أن “الجيش يحتاج إلى كل ما تحتاجه الجيوش في الظروف الاعتيادية، من تجهيز وتسليح ورعايه، لكنه اليوم يواجه ظرفًا استثنائيًا فرضته الحرب والانقلاب الحوثي، ما يجعل احتياجاته مضاعفة”.

وحمل البحر وزارة الدفاع مسؤولية توفير كل مستحقات الجيش وما خلفته الحرب من معالجة الجرحى والمعاقين، ورعاية أسر الشهداء، وتعويض الفاقد في القوة البشرية والعتاد، إلى جانب الاستحقاقات الروتينية لأي جيش.

وختم حديثه بالتأكيد على أن “زيارة الوزير تمثل دعمًا معنويًا وماديًا كبيرًا، وخطوة مهمة نحو تلبية احتياجات المقاتلين وتعزيز صمودهم في معركة الدفاع عن الجمهورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى