اخبار وتقارير

أطفال اليمن بين الحرب والعدالة المؤجلة: دراسة لتحالف رصد تكشف الفجوات والانتهاكات

تيار نيوز– متابعات

أشاد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحقيقة والعدالة الانتقالية وضمان عدم التكرار، بيرنارد دوهايهم، بالجهود التي تبذلها المنظمات الحقوقية اليمنية، مؤكدًا أن ما كشفته دراسة تحالف رصد يمثل خطوة مهمة في سبيل تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، خصوصًا الأطفال الذين دفعوا الثمن الأكبر للحرب المستمرة منذ سنوات.

الدراسة الحقوقية الصادرة حديثًا تناولت بعمق الانتهاكات التي تعرّض لها الأطفال في مناطق النزاع باليمن، ورصدت فجوات قانونية ومؤسسية كبيرة تعيق تحقيق العدالة الانتقالية. كما أكدت على أن غياب المساءلة أسهم في اتساع دائرة العنف ضد الفئات الأكثر هشاشة، خاصة في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.

وأشار التقرير إلى أن آلاف الأطفال تعرضوا لانتهاكات جسيمة، شملت التجنيد القسري، والقتل، والتعذيب، والاختطاف، والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، في وقت تراجعت فيه آليات الحماية الرسمية إلى أدنى مستوياتها.

ولفت “تحالف رصد” إلى أن غياب نظام وطني فعال للعدالة الانتقالية جعل من الصعب معالجة آثار تلك الانتهاكات أو محاسبة المسؤولين عنها، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لإعادة بناء مؤسسات العدالة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

وفي ختام الدراسة، شدد التحالف على ضرورة إدماج ملف الأطفال ضمن أولويات أي تسوية سياسية قادمة، واعتبار العدالة لهم بوابة لتحقيق سلام مستدام، معتبرًا أن تجاهل معاناتهم سيؤدي إلى جيل جديد من الغضب والعنف يصعب احتواؤه مستقبلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى