العليمي: السلام في اليمن مشروط بتفكيك البنية العسكرية والعنصرية للحوثيين
تيار نيوز – متابعات

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن تحقيق السلام في اليمن لن يكون ممكناً ما لم يتم تفكيك البنية العسكرية والأيديولوجية لجماعة الحوثي، مشدداً على أن أي تسوية سياسية بدون معالجة جذور الأزمة ستكون هشة ومهددة بالفشل.
وجاء تصريح العليمي خلال لقائه المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، حيث أوضح أن استمرار الحوثيين في الاحتفاظ بجيشهم الموازي والسيطرة على مؤسسات الدولة بممارسات عنصرية يعقد فرص السلام ويهدد استقرار البلاد على المدى الطويل.
وفي رسالة ضمنية للمجتمع الدولي، يرى العليمي أن أي جهود للتسوية السياسية يجب أن تبدأ بتفكيك الآلة العسكرية والسياسية للحوثيين، وفصلهم عن إدارة الدولة وإخضاع سلوكهم لمحاسبة قانونية، مؤكداً أن تجاوز هذه المرحلة سيجعل أي اتفاق مجرد “حل مؤقت” لا يوقف دورة الصراع والعنف.
ويعكس هذا التصريح رؤية سياسية واضحة لمجلس القيادة الرئاسي، مفادها أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن أن يُبنى على مجرد وقف لإطلاق النار أو محادثات دبلوماسية صورية، بل يتطلب معالجة جوهرية للبنية الهيكلية والقيادية للحوثيين، بما يشمل الجوانب العسكرية والأيديولوجية والاجتماعية.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه اليمن دعوات دولية متزايدة لدعم مسار السلام، وسط تحذيرات من استمرار الانتهاكات وعمليات التجنيد الإجباري وفرض أيديولوجيا طائفية في مناطق سيطرة الجماعة، ما يزيد من تعقيد الحل السياسي ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مباشرة في ضمان شروط سلام واقعية وقابلة للتطبيق.



