حتى الزعانف تأتي من إيران.. الخولاني يكشف تفاصيل “الشحنة الكبرى” للحوثيين
تيار نيوز – شؤون عسكرية

كشف رئيس أركان محور الحديدة، قائد اللواء الأول تهامة، العقيد ركن فاروق الخولاني، عن تفاصيل ما وصفها بـ”أكبر شحنة أسلحة إيرانية” تم ضبطها في طريقها إلى مليشيا الحوثي، مؤكداً أن محتوياتها تمثل دليلاً دامغاً على حجم الدعم العسكري الذي تقدمه طهران للانقلابيين.
وفي حديثه لبرنامج المجهر على قناة الجمهورية مع الإعلامي منصور القدسي، أوضح الخولاني أن القوات البحرية للمقاومة الوطنية اعترضت الشحنة مؤخراً، مشيراً إلى أنها تضمنت مكونات صاروخ “خيبر شكن” الإيراني، الذي يطلق عليه الحوثيون اسم “فلسطين 2″، بما في ذلك الزعانف، في إشارة إلى عدم قدرة المليشيا حتى على تصنيع هذه الأجزاء البسيطة.
واستعرض القائد العسكري أنواع الصواريخ التي ضُبطت، سواء مكتملة أو على شكل أجزاء، وتشمل أربعة أصناف:
صواريخ بحرية مجنحة.
صواريخ دفاع جوي.
صواريخ أرض–أرض.
صواريخ مضادة للدروع صغيرة الحجم.
ومن بين المضبوطات، وفق الخولاني، الصاروخ الإيراني “غدير 2” (سطح – سطح بحري) الذي تسميه المليشيا “مندب 2” واستخدمته في استهداف السفن، مؤكداً أنه إيراني الصنع بنسبة 100% ولم تضف له المليشيا سوى خط طلاء أبيض.
وأضاف أن ادعاءات الحوثيين بتصنيع الصواريخ الباليستية محلياً بعيدة تماماً عن الواقع، لافتاً إلى أن هذه الصناعة تتطلب بنية تحتية معقدة وكبيرة، وهو ما لا يتوفر لديهم، موضحاً أن مصنعاً إيرانياً أُنشئ عام 2017 في مناطق سيطرتهم يقتصر إنتاجه على الذخائر الخفيفة والمقذوفات المدفعية.
كما شملت المضبوطات الصاروخ الإيراني “سومر” الذي تطلق عليه المليشيا “قدس”، وصاروخ “الطائر 3” (دفاع جوي) المعروف لديهم باسم “برق 2″، إضافة إلى الصاروخ الإيراني “قائم 118” (دفاع جوي) الذي لم يُعلن الحوثيون عن تسميته بعد، والصاروخ “يا علي” المعروف حوثياً باسم “سجيل”.
وأكد الخولاني أن هذه المضبوطات تعكس استمرار تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، محذراً من خطورة هذا الدعم على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.



