
كشف تقرير أممي حديث، عن علاقة تعاون لوجستي خطير بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، رغم التصريحات العدائية المتبادلة بين الطرفين، حيث يتولى عناصر من التنظيم نقل أسلحة مهربة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، براً من محافظة المهرة، وبحراً عبر شبكات تهريب دولية.
ووفقاً لتقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي، والمقدم بتاريخ 21 يوليو الجاري، فإن عدة دول أعضاء في الأمم المتحدة أبلغت عن نشاط مشترك بين الحوثيين وتنظيم القاعدة، يشمل تسهيلات لوجستية وتنسيقاً غير معلن في تهريب الأسلحة من الحدود الشرقية لليمن.
وسلط التقرير الضوء على أدوار محورية لقيادات في تنظيم القاعدة، بينهم القيادي المعروف بـ”أبو صالح العبيدي”، الذي نسق مع مهربين لنقل شحنات سلاح من المهرة إلى مأرب ثم الجوف، فيما يدير القيادي الآخر “أبو سلمان المصري” شبكة تهريب بحري يشتبه في أنها تنقل الأسلحة إلى موانئ تخضع لسيطرة الحوثيين.
كما أشار التقرير إلى أن زعيم تنظيم القاعدة الجديد، سعد بن عاطف العولقي، يعمل على إعادة هيكلة التنظيم وتعزيز جاهزيته لعمليات خارجية، بدعم مالي متجدد من حركة الشباب الصومالية، ما يشير إلى تشابك المصالح بين الجماعات الإرهابية في المنطقة.
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية من الخطر الذي تمثله شبكات التهريب والجماعات المسلحة على أمن الملاحة الدولية، واستقرار اليمن والمنطقة.



