اخبار وتقارير

حملة اعتقالات واقتحام مسجد في ماوية شرقي تعز على يد الحوثيين

تعز – تيار نيوز

شنت جماعة الحوثيين خلال الأيام القليلة الماضية حملة أمنية وصفت بالقمعية، استهدفت مديرية ماوية شرقي محافظة تعز، شملت سلسلة اعتقالات تعسفية واقتحام دور عبادة، في تصعيد جديد لانتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ووفقاً لتقارير حقوقية، فقد طالت الحملة معلمين، أئمة مساجد، وشخصيات اجتماعية بارزة، بالتزامن مع اقتحام مسلحي الجماعة لـ”مسجد السنة” في سوق السويداء وطرد إمامه، مع فرض خطباء بديلين من محافظة صعدة، في خطوة اعتُبرت محاولة ممنهجة لفرض خطاب ديني أحادي يخدم الأجندة الفكرية للجماعة.

عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إشراق المقطري، أكدت في سلسلة تغريدات أن المداهمات والاعتقالات نُفذت يومي 29 و30 يوليو، وشملت الأسماء التالية:

1. رضوان عبيد عبدالله

2. جمال قائد سعيد محمد

3. نجيب عبده أحمد

4. جلال قائد المهاجري

5. حسن سيف الشرعبي

6. منصور ناصر الزراعي

7. محمد ناشر الحمري

8. صلاح عبدالفتاح منصور

9. عبدالوهاب محمد قايد

وفي تصعيد خطير، داهمت الجماعة المسلحة مسجد السنة ظهر الأربعاء 31 يوليو، حيث أجبرت المصلين على تسليم هواتفهم لتفتيشها، وسط انتشار عناصرها المسلحة داخل المسجد، في انتهاك صارخ لحرمة دور العبادة وخصوصية الأفراد.

كما وثّقت المقطري يوم الاثنين 28 يوليو، قيام الحوثيين باعتقال أربعة من الأطباء والطلاب من منازلهم في منطقة السويداء، بتهم تتعلق بـ”تجنيد أفراد لصالح الحكومة المعترف بها دوليًا”، وهم:

1. وهيب حسن محسن خالد

2. عبدالرحمن صالح محسن خالد

3. رهيب حسان عايض صالح

4. أسامة صادق صالح عايض

وأشارت المقطري إلى أن مديرية ماوية تخضع منذ سنوات لرقابة أمنية مشددة من قبل الحوثيين، وأن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية المتصاعدة، لا سيما بعد حادثة مقتل الشيخ السلفي صالح حنتوس في محافظة ريمة، والتي أدّت إلى مزيد من التضييق على النشاطات الدينية والاجتماعية، وفرض رقابة صارمة على المواطنين.

التحركات الحوثية الأخيرة، وفق مراقبين، تعكس منهجاً أمنياً يستهدف تفكيك البنية الدينية والاجتماعية للمجتمع اليمني، وفرض سلطة فكرية وعقائدية بقوة السلاح، في ظل غياب أي رقابة قضائية أو مؤسسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى