واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم أولي.. مذكرة من 14 بنداً تمهّد لاتفاق حول النووي وإنهاء التصعيد
تيار نيوز –متابعات

تترقب الولايات المتحدة وإيران رداً حاسماً قد يحدد مسار التهدئة بين البلدين، بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب انتظار رد إيراني على أحدث المقترحات الأميركية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي التصعيد العسكري ويفتح الباب أمام تسوية للملف النووي.
وفي المقابل، أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تزال تدرس المذكرة الأميركية دون الالتزام بأي سقف زمني للرد، وسط تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول وسيطة من بينها باكستان وقطر.
وبحسب مصادر مطلعة، يعمل الجانبان على صياغة مذكرة تفاهم مختصرة تتكون من 14 بنداً، تشكل إطاراً لمحادثات تمتد شهراً كاملاً بهدف الوصول إلى اتفاق شامل.
وتشمل الوثيقة مقترحات تتعلق بفتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية خلال فترة التفاوض، إضافة إلى بحث إمكانية نقل جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، في خطوة تُعد مؤشراً على انفتاح إيراني غير مسبوق لمناقشة برنامجها النووي.
ورغم أجواء التفاؤل الحذر، لا تزال عدة ملفات عالقة تهدد مسار التفاهم، أبرزها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، وآلية الإشراف على مضيق هرمز، وحجم تخفيف العقوبات الأميركية المحتمل.
كما تحدثت تقارير عن تبادل عدة مسودات بين واشنطن وطهران عبر عواصم الوساطة، مع إمكانية تمديد فترة التفاوض في حال تحقيق تقدم ملموس.
ويأتي ذلك بعد جولة محادثات مباشرة عقدت في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، انتهت دون نتائج حاسمة، ما أدى إلى تصاعد التوترات وفرض حصار بحري أميركي على الموانئ الإيرانية مقابل استمرار الإغلاق الإيراني الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.



