نقابة الصحفيين اليمنيين: 60 صحفياً قُتلوا منذ اندلاع الحرب وتحذيرات من انهيار بيئة العمل الإعلامي
تيار نيوز_متابعات

حذّرت نقابة الصحفيين اليمنيين من تدهور خطير في واقع الحريات الإعلامية في البلاد، كاشفةً عن مقتل نحو 60 صحفياً منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عشر سنوات، في ظل بيئة عمل وصفتها بأنها “عالية المخاطر ومنخفضة الحماية”، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الصحافة اليمنية.
وقال الأمين العام للنقابة محمد شبيطة، في كلمة خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس، إن هناك تسعة صحفيين لا يزالون قيد الاحتجاز، بينهم ثمانية لدى جماعة الحوثيين، إلى جانب أزمة اقتصادية خانقة تتمثل في انقطاع رواتب مئات الصحفيين في وسائل الإعلام الرسمية منذ قرابة عقد، الأمر الذي يهدد استمرارية العمل الإعلامي بشكل مباشر.
ودعا شبيطة المجتمع الدولي ومنظمات حرية الصحافة إلى الانتقال من دائرة البيانات التضامنية إلى إجراءات عملية للضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين وصرف المستحقات المالية المتأخرة، مشيراً إلى أن الصحفيات اليمنيات يواجهن تحديات مضاعفة تشمل حملات التحريض والتهديد الرقمي، في مشهد إعلامي يزداد تعقيداً يوماً بعد آخر وكأنه يمشي على حبل مشدود فوق هاوية طويلة.



