
قالت مصادر محلية بمحافظة تعز، اليوم الجمعة، إن أبناء منطقة الشقب عثروا على جثة طفل مشنوقاً، في حادثة مأساوية تعكس حجم المعاناة التي تعيشها المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الطفل، خبير عبدالباسط عبدالصمد(14عاماً)، أنهى حياته ظهر الخميس، في ظل ظروف إنسانية صعبة تعيشها أسرته وسكان المنطقة نتيجة استمرار الحصار وتدهور الأوضاع المعيشية.
ورجحت المصادر العملية بأنها انتحار في ظل أوضاعاً إنسانية متدهورة تعيشها المنطقة، مع ارتفاع معدلات الفقر وعجز العديد من الأسر عن توفير الاحتياجات الأساسية، ما يضاعف من الضغوط النفسية والمعيشية على السكان.
وتسلط الحادثة الضوء على تفاقم الأزمة الإنسانية في ريف تعز، وسط دعوات لتكثيف التدخلات الإنسانية والتخفيف من معاناة السكان، خاصة في المناطق المحاصرة.



