
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي اليوم الخميس أن استمرار تبعية مليشيا الحوثي للنظام الإيراني يعرقل فرص تحقيق السلام في اليمن، ويجعل استعادة مؤسسات الدولة سلماً أو حرباً في صدارة أولويات مجلس القيادة الرئاسي.
جاء ذلك خلال استقباله، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ والاستماع إلى إحاطته حول نتائج اتصالاته الأخيرة، خاصة ما يتعلق بملف المحتجزين وفرص الدفع بالعملية السياسية في ضوء المتغيرات الراهنة.
وبحث اللقاء المستجدات على الساحة المحلية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، والمضي قدماً في خطوات توحيد القرارين الأمني والعسكري.
وجدد العليمي تأكيد التزام الدولة اليمنية بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، بما يضمن إنهاء الانقلاب ومعالجة المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
كما أشاد بجهود المملكة العربية السعودية في دعم مسارات السلام في اليمن، إلى جانب تدخلاتها الإنسانية ومساندتها لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن انخراط الحوثيين في الدفاع عن النظام الإيراني يبرهن أنهم ليسوا طرفاً مستقلاً، بل أداة ضمن مشروع إقليمي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأعرب العليمي عن أمله في أن تعكس تقارير الأمم المتحدة بوضوح تداعيات استمرار الحوثيين في اختطاف قرار الحرب والسلم، وانتهاكاتهم المتواصلة بحق المدنيين، بما في ذلك سقوط ضحايا من الأطفال والنساء بنيران القناصة والألغام.



