اخبار وتقارير

العليمي ينسف “خرافة الولاية”: لا سلام مع الفاشية والجنوب مفتاح الشراكة السعودية

تيار نيوز –متابعات

أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن التعددية السياسية المنضبطة هي الضمانة الأساسية لمنع احتكار السلطة أو عودتها لـ “نماذج ما قبل الدولة”، مشدداً خلال استقباله وفد المعهد الديمقراطي الأمريكي برئاسة جيفري انجلند، على أن استقرار المحافظات الجنوبية يمثل اليوم نموذجاً ملهماً لشراكة يمنية سعودية واعدة تخدم الأمن الإقليمي، معتبرًا التحدي المركزي هو نقل المنافسة من مربع السلاح والأيديولوجيات المغلقة إلى البرامج الوطنية المتمحورة حول خدمة الإنسان.

وجزم الرئيس العليمي بأنه “لا يمكن بناء نظام ديمقراطي في ظل وجود فكرة فاشية تؤمن بحقها الإلهي لحكم البشر”، لافتاً إلى أن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن ترتكز على احتكار الدولة للسلاح وتفكيك البنى العسكرية الموازية وتجريم الأفكار العنصرية والسلالية والمناطقية في الدستور والقانون.

وحذر من أن أي تهدئة لا تعالج جذور “المشروع الإمامي المسلح” ستظل مجرد هدنة مؤقتة قابلة للانفجار، خاصة وأن حرب المليشيات الحوثية خلفت انهياراً للمؤسسات الضامنة للعملية السياسية وليس مجرد أزمة سلطة.

وجدد الرئيس العليمي اعتراف قيادة الدولة الكامل بعدالة القضية الجنوبية والالتزام بحلها عبر مسار قانوني مؤسسي يضمن عدم تكرار المظالم، معرباً عن ثقته بحكمة القوى الجنوبية في تغليب المصلحة العامة ومنع احتكار التمثيل.

واشار إلى أن تحويل الجنوب إلى نموذج استقرار تنموي وأمني هو مكسب استراتيجي لا يمكن التفريط به على طريق استعادة مؤسسات الدولة والاندماج في المنظومة الخليجية، لكون استقرار اليمن شأناً إقليمياً وليس داخلياً فحسب.

واختتم رئيس مجلس القيادة اللقاء، بالإشادة بدور المعهد الديمقراطي الأمريكي في دعم الحوارات السياسية وتشكيل التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، مؤكداً أن المؤسسات الديمقراطية في اليمن ركيزة أساسية لمنع عودة الاستبداد.

وتطلع إلى دعم برامج بناء قدرات الأحزاب وتمكين الشباب والمرأة وصياغة دستور جديد يستوعب كافة المتغيرات ويضمن العدالة وسيادة القانون، مشدداً على أن إرادة الشعب اليمني قادرة على صناعة النصر في أحلك الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى