
أكد رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس وحدة شؤون المفاوضات، ناصر الخُبجي، اليوم السبت أن تحقيق السلام العادل والمستدام في اليمن لن يتحقق دون معالجة جذور الأزمة، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب التي وصفها بأنها مفتاح أي انتقال سياسي ناجح.
وقال الخُبجي في تغريدة له على منصة إكس (تويتر سابقاً) إن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى وقف الحرب وتهيئة الظروف للعملية السياسية تُعد خطوة إيجابية، لكنه شدّد على أن الانتقال السياسي لا يمكن اختزاله في مبادرة الخليج أو مخرجات حوار 2013، مشيراً إلى أن تلك المرجعيات باتت “سابقة لحقائق الواقع الجديد” ولم تتناول التحولات العميقة التي أفرزتها سنوات الحرب، خصوصاً في الجنوب.
وأوضح أن أي عملية سياسية قادمة يجب أن تكون شاملة وتستند إلى إطار حديث يضمن تمثيل الجنوب كطرف رئيسي، ويمكّن شعبه من ممارسة حقه في تقرير مستقبله السياسي بإرادته الحرة. وأضاف أن السلام الحقيقي لا يمكن بناؤه على تجاوز إرادة الشعوب أو إنكار الحقائق، بل على مسار سياسي واقعي يعالج قضية الجنوب بشكل عادل ويؤسس لعلاقة مستقرة بين الشمال والجنوب.
وأشار إلى أن تجاهل مجلس الأمن للقرار 2216 في بيانه الأخير يعكس تغيّر السياق السياسي وعدم صلاحية المرجعيات القديمة للحل، مؤكداً الحاجة إلى إطار تفاوضي جديد يعكس حقائق الأرض وتطلعات شعب الجنوب.
وجدد الانتقالي انفتاحه على أي عملية سياسية مسؤولة تضمن حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله السياسي واستعادة دولته، بما يقود إلى سلام عادل ومستدام لكل اليمنيين.



