فضيحة أكاديمية تهز جامعة الحديدة: موظف “ثانوي” يُحقق مع نائب رئيس الجامعة!
الحديدة –تيار نيوز

في مشهد عبثي لا يحدث إلا في زمن الانقلاب، كشفت مصادر أكاديمية في جامعة الحديدة عن حادثة غير مسبوقة تمثلت في خضوع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أ.د. عزالدين معاذ، لـ”تحقيق قسري ومهين” أجراه موظف لا يحمل سوى شهادة الثانوية العامة!
ووفقًا للمصدر، فإن الخطوة جاءت بإيعاز مباشر من رئيس الجامعة د. محمد الأهدل، الذي يُتهم بتحويل الجامعة من صرح علمي إلى “روضة لتصفية الحسابات الشخصية”، عبر إذلال الكفاءات العلمية واستهداف الأكاديميين أصحاب المواقف المستقلة.
وأكدت المصادر أن الحادثة تعكس الانهيار المخيف في المعايير الإدارية والأكاديمية داخل الجامعة، في ظل ما وصفوه بسيطرة “عقلية العصابة” على مؤسسات التعليم العالي الواقعة تحت سلطة الحوثيين.
وأشار أكاديميون إلى أن الأهدل يمارس سياسة إقصاء وانتقام ممنهجة ضد أبرز الكفاءات العلمية، ضمن نهج قائم على الولاء لا الكفاءة، ما أدى إلى تفريغ الجامعة من مضمونها العلمي وتحويلها إلى منصة للولاءات الصغيرة والمصالح الشخصية.
وتداول ناشطون وصف الصحفي أشرف المنش للواقعة بأنها “فضيحة أكاديمية بامتياز”، و”دليل إضافي على كيف يُدار التعليم في مناطق الحوثيين بعقلية غير مؤهلة حتى لإدارة مدرسة ابتدائية”.



