
أطلقت أسرة المختطف عاصم العشاري نداءً عاجلاً، محذّرة من أن حياته البصرية باتت مهددة جراء الإهمال الطبي الذي يعانيه منذ سنوات داخل سجون جماعة الحوثيين.
وقال شقيقه إنهم تمكنوا من لقائه مؤخرًا في جلسة قصيرة، وكانت المرة الأولى التي يرى فيها الشمس منذ فترة طويلة، مضيفاً أن علامات فقدان البصر ظهرت بوضوح عليه، وهو بحاجة ماسة إلى تدخل طبي لمعالجة إصابته بـ”مياه بيضاء أو زرقاء”، مؤكداً أن منحه نظارة لم يعد مجدياً.
الأسرة اعتبرت أن استمرار اختطافه من دون محاكمة أو إحالة للنيابة، وحرمانه من حقه في العلاج، يمثل “حكماً قاسياً بظلم جديد”، مطالبة بالسماح له بتلقي العلاج العاجل أو الإفراج عنه بضمانات.



