محليات

أربعة أشهر من الغياب القسري.. الصحافة في الحديدة تدفع ثمن الكلمة الحرة

الحديدة –تيار نيوز

يدخل ستة من الصحافيين والإعلاميين في محافظة الحديدة شهرهم الخامس من الإخفاء القسري داخل سجون ميليشيا الحوثي، وسط صمت رسمي وتجاهل متعمد لمناشدات أسرهم وزملائهم المطالبين بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم.

وقالت مصادر إعلامية إن الصحافي وليد غالب، نائب رئيس نقابة الصحافيين في الحديدة، إلى جانب الصحافي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، والناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي، يقاسون ظروفاً صحية وإنسانية بالغة القسوة منذ اختطافهم قبل أربعة أشهر.

وأكدت نقابة الصحافيين اليمنيين في بيان لها، الثلاثاء، أن استمرار اعتقال هؤلاء الزملاء يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم. وجددت النقابة المطالبة بالإفراج عنهم وعن بقية الصحافيين المختطفين في صنعاء، والذين يقبع بعضهم خلف القضبان منذ سنوات في ظروف غير قانونية.

ويرى مراقبون أن حملة الاعتقالات الأخيرة في الحديدة تأتي ضمن نهج حوثي متعمد لتكميم الأفواه وإسكات الأصوات الحرة، بعد أن أغلقت الجماعة العشرات من الوسائل الإعلامية، ودفعت بمئات الصحافيين إلى التشريد والملاحقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى