
رحب مجلس النواب في الحكومة اليمنية اليوم الثلاثاء بقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن التعامل مع التطورات الأمنية الخطيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكداً دعمه للإجراءات الرامية إلى احتواء التصعيد والحفاظ على السلم الأهلي ووحدة الدولة.
وقال المجلس، في بيان له، إنه تابع بقلق بالغ ما شهدته المحافظتان خلال اليومين الماضيين من مواجهات مسلحة، محمّلاً المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التمرد على الدولة والخروج عن الاتفاقات والمرجعيات المتوافق عليها، وفي مقدمتها اتفاق الرياض، عبر استخدام القوة العسكرية والسيطرة على معسكرات ومدن في محافظات آمنة.
وثمن الدعوات الصادرة عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني، المنعقد مساء الجمعة 26 ديسمبر 2025 برئاسة الرئيس رشاد العليمي، والهادفة إلى نزع فتيل الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار، داعياً المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي إلى الاستجابة الفورية لهذه الدعوات، وتغليب مصلحة الوطن وحقن دماء اليمنيين.
وأكد تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، ومعها دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم اليمن واستقراره، مشدداً على أن تجاهل الجهود السعودية يُعد أمراً بالغ الخطورة ويقوض مساعي السلام، مطالباً بتطبيق اتفاق الرياض نصاً وروحاً باعتباره الحل الأمثل للأزمة.
وحذر المجلس من أن استمرار التصعيد من شأنه جر البلاد إلى صراعات داخلية لا تخدم سوى جماعة الحوثي، وتضر بالقضية الجنوبية، التي أكد أنها قضية وطنية جرى التعامل معها ضمن الحوارات والمرجعيات المتفق عليها، داعياً إلى العودة إلى مسار الشراكة والحوار والتفاهم.
يذكر أن الرئيس قد أصدر صباح اليوم الثلاثاء قراراً بإعفاء دولة الإمارات من اتفاقية الدفاع المشترك وسحب قواتها من الجمهورية اليمنية وإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة تسعين يوماً.



