
قال المجلس الانتقالي الجنوبي إنه تابع البيان الصادر عن المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن تحرّك القوات المسلحة الجنوبية جاء استجابة مباشرة لمطالب شعبية جنوبية لمواجهة التهديدات الأمنية، وعلى رأسها الجماعات الإرهابية، وقطع خطوط التهريب التي تستخدمها مليشيات الحوثي في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة.
وأوضح المجلس أن هذه التحركات تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية مؤسسات الدولة، ومعالجة الاختلالات التي أثّرت سلباً على الخدمات العامة، وحياة المواطنين، وأمنهم المعيشي.
وأكد المجلس الانتقالي انفتاحه على أي تنسيق أو ترتيبات تضمن حماية أمن الجنوب ووحدته وسلامته، وتمنع عودة التهديدات الأمنية، وبما ينسجم مع تطلعات وإرادة الشعب الجنوبي والمصالح المشتركة مع المملكة العربية السعودية.
وفي السياق، عبر المجلس عن استغرابه من القصف الجوي الذي استهدف مواقع تابعة لقوات النخبة الحضرمية، وذلك بعد تعرضها لكمين في المنطقة نفسها من قبل عناصر مرتبطة بالمطلوب أمنياً عمرو بن حبريش، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال لا تخدم مسارات التفاهم، ولن تثني شعب الجنوب عن المضي في استعادة كامل حقوقه.
وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الداعية للانفصال برئاسة عضو المجلس الرئاسي اليمني، عيدروس الزبيدي، في المحافظات الشرقية والجنوبية بعد أن بسط سيطرته يومي 3 و4 ديسمبر الجاري على مديريات وادي حضرموت ومقر المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني، بالإضافة إلى محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عُمان.



