
وجهت رابطة أمهات المختطفين، يوم الخميس، نداءً عاجلًا إلى الأطراف المشاركة في جولة المشاورات المنعقدة في مسقط برعاية الأمم المتحدة، داعيةً إلى تحمّل المسؤولية الإنسانية والمضي نحو حلول جادة تنهي معاناة المختطفين وذويهم المستمرة منذ سنوات.
وقالت الرابطة في بيان إن اكتمال حضور ممثلي مختلف الأطراف يمنح المشاورات فرصة نادرة لكسر الجمود الذي عطّل ملف المختطفين لفترات طويلة، مؤكدة أن الأمهات ينتظرن منذ أكثر من عشر سنوات لحظة لقاء أبنائهن خارج السجون بعد معاناة طالت مع كل توقف أو تأجيل للمشاورات.
وشددت الرابطة على أن قضية المختطفين قضية إنسانية لا يجب أن تُختزل في الخلافات السياسية، مشيرة إلى أن أي تقدّم في هذا الملف يمثل انتصارًا للكرامة الإنسانية وحق الإنسان في الحرية.
ودعت الرابطة الأطراف كافة إلى استثمار هذه الجولة في إنهاء معاناة المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسرًا لدى جميع الأطراف، وصولًا إلى إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، وإنهاء صفحة مؤلمة امتدت لسنوات طويلة.



