
شهدت مديرية الوازعية غرب محافظة تعز، اليوم، توتراً أمنياً متصاعداً هو الأشد منذ سنوات، عقب اندلاع اشتباكات عنيفة ومتواصلة بين قوات تابعة لطارق صالح ومسلحين قبليين، وسط تبادل للاتهامات واتساع رقعة المواجهات إلى عدد من المناطق الريفية.
ووفقا لمصادر محلية فان مسلحين قبليين تمكنوا من إسقاط طائرة استطلاع مسيّرة تابعة لقوات المقاومة الوطنية فوق قرى المديرية، في وقت تتهم فيه القبائلُ قواتِ طارق صالح بتنفيذ قصف عشوائي استهدف القرى المأهولة بالسكان لساعات متواصلة، ما فاقم حالة التوتر بين الجانبين.
وبحسب مصدر مطلع فقد شن المسلحون القبليون هجوماً مباغتاً على عدة نقاط أمنية تتبع قوات طارق صالح، تمكنوا خلاله من السيطرة على عدد منها، كما استعادوا سلسلة جبال الرواجب بعد معارك محدودة أجبروا خلالها القوة المتمركزة على التراجع من بعض المواقع.
وتجددت الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في منطقة الحضارة، فيما شهدت منطقة المتين هجوماً استهدف نقطة أمنية تابعة لقوات طارق صالح، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات خلال الساعات القادمة.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية خلافات واتهامات متبادلة اندلعت عقب حادثة تقطع طالت إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في المديرية، ما أشعل حالة احتقان واسعة بين الأهالي والقوات المنتشرة في المنطقة.
ويطالب سكان محليون السلطات المختصة بـ بسط نفوذ الدولة وتحرك عاجل لمحور تعز لفرض هيبة المؤسسات الأمنية والعسكرية، ووقف ما وصفوه بـ الانفلات الأمني المتصاعد في الوازعية والمخا، محذرين من تداعيات استمرار التوتر دون تدخل رسمي.



