اخبار وتقارير

طارق صالح: نعمل على تطوير قدراتنا البرية والبحرية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

تيار نيوز –متابعات

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، أن المقاومة الوطنية تواصل تعزيز جاهزيتها القتالية ورفع قدراتها العسكرية في البر والبحر، في إطار الاستعداد لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشددًا على أن السلام لن يتحقق إلا ببناء قوة قادرة على اجتثاث المشروع الحوثي المدعوم من إيران.

جاء ذلك في كلمة توجيهية ألقاها اليوم الخميس 23 اكتوبر تشرين الأول خلال زيارته إلى اللواء السابع عمالقة – أحد ألوية المقاومة الوطنية – بمناسبة اختتام دورات المهام القتالية، التي شملت مختلف تشكيلات القوات (حراس الجمهورية، الألوية التهامية، والمغاوير).

وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي إن المقاومة الوطنية تعمل على تطوير قدراتها العسكرية بالتوازي مع دعمها لمشاريع التنمية والخدمات في المناطق المحررة، مؤكدًا أن “الجيش والمقاومة وجهان لقضية واحدة، وهدفنا جميعًا تحرير اليمن من مليشيا إيران الحوثية”.

وأشار إلى أن التطوير في القدرات البرية والبحرية أثمر نتائج ملموسة، خاصة في تضييق الخناق على المليشيا بحراً ومكافحة عمليات تهريب الأسلحة، موضحًا أن القوات تمكنت مؤخرًا من ضبط شحنتين تحتويان على نحو ثلاثة ملايين صاعق وكمية كبيرة من الفتائل المتفجرة، كانت في طريقها للحوثيين لاستخدامها في عمليات إجرامية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية.

ونوّه العميد طارق صالح بالتضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة والمقاومة في مختلف الجبهات من حرض وميدي والحدود الشمالية، مرورًا بالجوف ومأرب وشبوة والبيضاء والضالع وتعز، وصولًا إلى الساحل الغربي، مؤكدًا أن “القضية واحدة والهدف واحد، وهو استعادة العاصمة صنعاء وتحرير كل شبر من أرض اليمن”.

وجدد العهد بأن اليمن سيبقى جمهورياً، وأن راية الجمهورية ستظل خفاقة في سماء الوطن رغم كل المؤامرات، داعيًا إلى وحدة الصف الوطني ورفض كل أشكال التحريض الحزبي أو المناطقي ومحاولات بث الفرقة بين المكونات المناهضة للانقلاب.

كما حذر من استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي في نشر الشائعات والأكاذيب التي تخدم أجندة الحوثي، داعيًا المقاتلين والمواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في التعامل مع المعلومات والأخبار.

وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن المشروع الإيراني هُزم في كل مكان، مشيرًا إلى أن الحوثي منح ذريعة لإسرائيل لاستهداف اليمن بذريعة مناصرة فلسطين، بينما هو في الواقع ينفذ أجندة طهران.

وأوضح أن الدعم الحقيقي لوقف الحرب في غزة جاء عبر مساعٍ عربية تقودها السعودية ومصر وقطر والإمارات بهدف إحلال السلام ووقف الدمار الذي تسببت به السياسات الإيرانية وأذرعها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى