اخبار وتقارير

بعد فشلها في الحديدة.. هل يعني دمج “أونمها” بمكتب غروندبرغ نهاية بعثة أم بداية أزمة جديدة؟

تيار نيوز –متابعات

الخطوة التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بدمج بعثة دعم اتفاق الحديدة (أونمها) ضمن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، تبدو للوهلة الأولى محاولة لترشيد الجهود وتبسيط البيروقراطية الأممية.

لكن، هل هي فعلاً إعادة هيكلة مدروسة، أم مجرد إعلان رسمي عن فشل بعثة لم تستطع أن تفرض نفسها منذ اتفاق ستوكهولم؟

“أونمها” التي أُنشئت قبل أعوام لضمان وقف إطلاق النار في الحديدة والإشراف على الموانئ، تحولت مع الوقت إلى ضيف شرف على المسرح؛ شاهد على الانتهاكات الحوثية بدلًا من أن تكون قوة ردع.

فهل الدمج مع مكتب غروندبرغ سيمنحها أنياباً كانت تفتقدها، أم أنه سيجعلها تذوب في بيروقراطية المبعوث، فتختفي نهائياً من المشهد؟

مصادر دبلوماسية تتحدث عن قرار محتمل الخميس في مجلس الأمن، لكن التساؤل الأكبر:

هل سيؤدي هذا الدمج إلى مزيد من الفعالية في التعامل مع التصعيد الحوثي في البحر الأحمر؟

أم أنه مجرد تجميل سياسي لواقع الإخفاقات الميدانية؟

وهل سيستفيد غروندبرغ من “أونمها” كذراع ميداني، أم سيرث إرثها المثقل بالخيبات؟

التقرير الأممي نفسه يبرر الدمج بــ”تعزيز الكفاءة والتنسيق” وفق القرار 2786 (2025)، لكن المنتقدين يرون أن الكفاءة لا تأتي بتغيير اللافتة، بل بامتلاك الإرادة والقدرة على فرض الاتفاقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى