
شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تراجعًا غير مسبوق، بعد تسجيل عبور ثلاث سفن فقط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفقًا لبيانات تتبع الشحن، في مؤشر يعكس حالة شبه شلل في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب فرض واشنطن إجراءات حصار على الموانئ الإيرانية، وما تبع ذلك من خطوات مضادة اتخذتها طهران داخل المضيق. وأظهرت بيانات منصة “مارين ترافيك” عبور ناقلة البضائع “إيان سبير”، وسفينة الشحن “ليانستار”، إلى جانب ناقلة الغاز البترولي المسال “ميدا”، التي تمكنت من العبور بعد محاولة سابقة غير مكتملة.
وبحسب البيانات، فإن هذا الرقم يمثل انخفاضًا حادًا مقارنة بمتوسط عبور كان يصل إلى نحو 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع المواجهات الأخيرة أواخر فبراير الماضي. كما يثير استمرار التوترات مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد البحرية، في ظل هشاشة وقف إطلاق النار وتعثر مسارات التهدئة السياسية.



