مقبنة ..نموذج استثنائي لملامح التنمية رغم الكوارث الطبيعية ..؟!
تيار نيوز _ مختار الصبري

رسم الحراك التنموي والخدمي في مديرية مقبنة نموذجاً أستثنائياً جسد فيه قدرة القيادة و الارادة معاً واصبح يمثل تحدى جوهري في مواجهة الظروف والكوارث الطبيعة.
وتشهدمقبنة أنجازات خدمية وجهود تنموية رغم شحت الميزانية، لكن يقظة ونضج ” قائدها وربان سفينتها”تكللت في بناء مؤسسي وخطت بخطى ثابتة ومستدامة رغم.تعقيدة جغرافيتها المتشعبة،
وماشهدتةمقبنة مؤخراً من كوارث وسيول ناتج عن المنخفض الجوي يعكس حجم المسؤولية ويشكل تحدي حقيقي في اوساط ابناءه بحجم المعاناه وتداعياتها وركام الاضرار التي خلفتها الكارثة .
ولم تعصف قوة الكارثة طموح البناء ولم تثني اصرار المواصلة في أسناد جهود وخطوات الحراك والتنمية، بل أظهرت قيادةمسؤولة وعقيلةناضجة تدرك حجم المعاناة وتتوجه وفق مسار ورؤى بناءه ،ملبية في ايجاد الدعم السريع، واحتباجات المرحلة ودواعي معطياتها الأكثر احتياجاً، من أجل تخفيف وطأة الكارثة عن كاهل مجتمعةويكون ساندا وعاضداً في البؤس وقوة الشدائد ..
وماتعيشة اليوم وتشهدة ُ مديرية مقبنة أشبه بـ”خلية نحل” في المشاريع الخدمية والبنية التحتية والشراكة المجتمعية،يؤكد بما لايدع مجالاً للشك،بروعة وفنية القيادة والاحساس بالمسؤولية الملقاه على عاتقة ، وخطواتة الحثيثة على قدم وساق وجهوده مع المنطمات وتلبية الدعم والمشاريع الخدمية للمواطن تجدي بمن تطأ قدامه قلب أرضها به وحده الشاهد للعيان على مرحلة إستثنائية من تاريخ مقبنة.



