
أدان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، ومنظمات حقوقية محلية ودولية، استهداف جماعة الحوثي لتجمعات مدنية أثناء تناولهم وجبة الإفطار بمديرية حيران التابعة لمحافظة حجة شمال اليمن والذي أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، بينهم أطفال .
وأعرب غروندبرغ في بيان له عن قلقه البالغ إزاء التقارير الواردة عن الهجوم الذي وقع في 15 مارس، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تفيد بمقتل ثمانية مدنيين على الأقل وإصابة العشرات، بينهم أطفال، أثناء تجمعهم لتناول الإفطار في شهر رمضان.
وقدم المبعوث الأممي تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات وفق أحكام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
من جانبها، أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات القصف المدفعي والصاروخي الذي استهدف تجمعاً مدنياً في ساحة منزل المواطن عادل جنيد بمديرية حيران، موضحة أن الهجوم وقع أثناء تجمع الأهالي لتناول وجبة الإفطار الرمضاني بعد عملية رصد باستخدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأكدت الشبكة أن استهداف تجمعات مدنية خلال الإفطار في شهر رمضان يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما مبادئ التمييز والتناسب وحماية السكان المدنيين.
بدوره، أدان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) الهجوم، مشيراً إلى أن القصف استهدف منزلاً مدنياً خلال تجمع للأهالي، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن عشرين مدنياً وإصابة أكثر من عشرين آخرين، بينهم أطفال.
ودعا المركز المجتمع الدولي والآليات الأممية إلى فتح تحقيق مستقل في الهجوم وتوثيق الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها ومنع إفلات مرتكبي الجرائم بحق المدنيين في اليمن من العقاب.
كانت وكالة الأنباء اليمنية سبأ قد قالت أمس الأحد أن قصفاً حوثياً استهدف تجمعاً مدنياً لمواطنين اثناء تجمعهم لتناول وجبة الإفطار بمديرية حيران التابعة لمحافظة حجة وأسفر عن سقوط أكثر من 38 شخصاً بين قتيل وجريح



